نعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد ممثل الصندوق المقيم في أفغانستان، الذي قتل خلال الهجوم، الذي استهدف مطعماً في كابول، وأودى بحياة 21 شخصاً، وفق آخر حصيلة أعلنتها الشرطة أمس.
وفي حين تبنت حركة طالبان الهجوم، أكدت لاغارد مقتل ممثلها في كابول وابل عبد الله (لبناني - 60 عاماً).
وقالت لاغارد في بيان صدر في واشنطن أمس، إن «ممثل الصندوق المقيم في أفغانستان وابل عبد الله قتل وأشخاص آخرون إثر هجوم شنه انتحاري على مطعم لبناني، يقصده الدبلوماسيون والقناصل والعاملون في المجال الإنساني وغيرهم من الأجانب المقيمين في كابول».
وأضافت أن «مقتل عبد الله كان بمثابة صدمة لجميع العاملين في الصندوق»، معربة عن استيائها لخبر مقتله، وتعازيها لعائلته وأصدقائه ولجميع أهالي الضحايا الذين قتلوا في الهجوم.
وكان انتحاري فجّر نفسه مساء الجمعة أمام مطعم تافيرنا لبنان في منطقة وزير أكبر خان، التي تضم مقرّات العديد من السفارات الأجنبية، ليفتح الطريق أمام اثنين من المسلحين للدخول، وإطلاق النار على الزبائن والعاملين.
وقال الناطق باسم شرطة كابول حشمت ستانيكزاي إنّ «معظم الضحايا قتلوا برصاص المهاجمين، اللذين فتحا النار على الزبائن، وتبادلا إطلاق النار مع الشرطة لحوالي ساعتين داخل المطعم».
وأضاف ستانيكزاي أن أحدث التقارير تشير إلى أنّ «13 أجنبياً، أربعة منهم من موظفي الأمم المتحدة، وثمانية أفغان قتلوا في الهجوم».
ويجذب المطعم الراقي في وسط كابول أفراد بعثات دبلوماسية، وموظفي وكالات الإغاثة الدولية، وغالباً ما يكون مزدحماً بالزبائن مساء الجمعة.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «خاما» أن حركة طالبان أعلنت على لسان الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد تبني الهجوم الذي قالت إنه جاء رداً على غارة أميركية في ولاية باروان شمالي البلاد أدت إلى مقتل 14 مدنياً.
ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه في السنوات الأخيرة، الذي يستهدف مطعماً يرتاده أجانب، ورابع هجوم تشهده المدينة هذا الشهر.
وكانت العاصمة الأفغانية ساحة لعدد من الهجمات في الأيام الماضية، بما في ذلك تفجير انتحاري، أودى بحياة شرطيين ومحاولة فاشلة لاغتيال زعيم قبلي.
2
أفادت السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول بأن أميركيّيْن على الأقل كانا بين قتلى هجوم كابول.
وأوضحت السفارة على تويتر أن أميركيين على الأقل بين 21 شخصاً قتلوا في الهجوم الذي نفذه مقاتلون من حركة طالبان على المطعم في كابول.
