دانت الإمارات التفجير الذي استهدف قداساً بكنيسة أروشا شمال تنزانيا وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 30 من التنزانيين، وأوقف على خلفيته ستة أشخاص من بينهم أربعة سعوديين.

ودانت الإمارات، على لسان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية التفجير، وأعربت عن تضامنها مع جمهورية تنزانيا ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذا العمل الجبان. وقال سمو الشيخ عبدالله، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، إن الدولة تستنكر بشدة هذا العمل الإجرامي الذي أودى بحياة أبرياء.

وأكد سموه رفض الإمارات العربية المتحدة للإرهاب بكل أشكاله وصوره، مشدداً على رفض الدولة لاستهداف دور العبادة وانتهاك حرمتها، معرباً عن مواساته لأسر الضحايا، وتمنى الشفاء للجرحى. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد إن مثل هذه الأعمال الإجرامية تؤكد الحاجة الملحة لأن تقف كل دول العالم في وجه الإرهاب ومكافحته مهما كان مصدره ودوافعه دون كلل أو تردد.

عمل إرهابي

في الأثناء، اعتبر الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي التفجير «عملاً ارهابياً نفذه شخص أو مجموعة من أعداء البلاد»، مندداً باستهداف قداس في الكنيسة في اروشا، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة 30 شخصاً على الأقل بجروح. وأكد محافظ اروشا ماغيسا مولونغو مقتل شخصين وتوقيف ستة أشخاص هم: اثنان من تنزانيا وأربعة من السعودية.

وصرح مولونغو بأن «التحقيقات مستمرة»، مضيفاً ان السعوديين الأربعة وصلوا إلى مطار اروشا السبت الماضي. وأضاف ان التنزانيين الموقوفين مسيحيان.

ووقع الانفجار أمام كنيسة للروم الكاثوليك في مدينة اروشا التي يقصدها السياح لزيارة حديقة سيرنغتي الوطنية وجبل كليمنجارو الواقعين في المنطقة نفسها.

تمييز عنصري

من جهة أخرى، وفي ما يتعلّق بتفجير ماراثون بوسطن والتحقيقات الجارية بشأنه، نقلت شبكة «سي.إن.إن» الأميركية عن العضو في المحكمة الأميركية العليا القاضية سونيا سوتومايور، التحذير من خطورة التمييز العنصري، بخاصة عند التحقيق في حوادث «إرهابية» مثل تفجيري بوسطن.

وأشارت سوتومايور، خلال حفل افتتاح قاعة للمحكمة في دنفر، إلى وجوب تنبه الشرطة من استعمال صفات مرتبطة بعرق أو أصل معين، للبحث عن المشتبه بهم، قائلة إنه «يوجد خط رفيع في الأمور التي يمكن للمجتمع الأخذ بها». وقالت إنها عانت من التمييز العنصري في الولايات المتحدة، وإنها ترعرت في أميركا وسط تعليقات مهينة من زملائها في المدرسة لكونها أميركية من أصل إسباني.

 

المؤبد لإيرانيين

أصدرت محكمة كينية أمس حكماً بالسجن مدى الحياة بحق إيرانيين اثنين اتهما بحيازة مواد متفجرة والتخطيط لتفجيرات في كينيا.

وذكرت وسائل إعلام كينية، أنه حكم على: سيد موسوي وأحمد محمد، بالسجن مدى الحياة في السجون الكينية على خلفية اتهامهما بحيازة متفجرات والتخطيط لهجمات «إرهابية» تعود إلى يونيو 2012.

وقال القاضي: «أشعر بالرعب لمجرد التفكير بمدى الضرر الذي كان من الممكن أن يحصل»، واعتبر أن المتهمين يستحقان عقوبة السجن مدى الحياة.