عام على حكم هولاند..مشاريع طموحة ووعود متعثرة

جمع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أعضاء حكومته أمس، في ذكرى سنة على انتخابه، للبحث في الإصلاحات الواجب تطبيقها في الشهور المقبلة، ووعد بأن تكون السنة الثانية من رئاسته سنة النتائج.

وفي حين تراجعت شعبيته إلى أدنى مستويات بسبب النتائج الاقتصادية السيئة وانتقاده من اليسار واليمين.. قال فرنسوا هولاند للحكومة التي اجتمعت في قصر الاليزيه، ان «ما انجز منذ سنة مهم، وما بقي للقيام به كبير».

خطة استثمارية

واكد هولاند ان «السنة الاتية ستكون سنة النتائج»، معلنا ان رئيس الوزراء جان مارك ايرولت سيقدم في الاسابيع المقبلة خطة استثمارات للسنوات العشر المقبلة، تتعلق «بالمعلوماتية الرقمية والصحة والبنى التحتية الكبيرة وبصورة عامة التكنولوجيات الجديدة».

وبينما كان الوزراء ورئيسهم ايرولت مع هولاند في قصر الإليزيه لدراسة «حصيلة هذا العام ورسم الآفاق الجديدة».. تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في باريس، تلبية لدعوة زعيم اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي انتقد «الوعود الفارغة» التي قطعها الحزب الاشتراكي الحاكم وطالب بـ «تغيير حقيقي».

وأكد الوزراء أنه لا يزال هناك الكثير من العمل يجب القيام به.

ومقراً بارتكاب الفريق الحكومي بعض «الأخطاء»، في حين أكد ايرولت أنه رغم الانتقادات «بات الاتجاه محدداً».