ألقت رموز الحزب الجمهوري بكامل ثقلها، أمس، وراء مرشحها للرئاسة ميت رومني، عبر الكلمات التي ألقاها العديد من الشخصيات القيادية، وبينها نائبه بول ريان، في وقت صبوا جام غضبهم على سياسة الرئيس باراك أوباما.

ثناء

وألقى الرئيس السابق جورج بوش ووالده الرئيس الأسبق جورج بوش الأب والمرشح السابق للرئاسة، ومنافس أوباما في 2008، جون ماكين، كلمات أثنوا فيها على رومني، وهاجموا سياسات أوباما الداخلية والخارجية. وشكل مؤتمر الحزب الجمهوري في تامبا بولاية فلوريدا فرصة ليعبر الجمهوريون عن غضبهم على الرئيس الديمقراطي.

وكان رئيس مجلس النواب جون باينر أطلق الهجوم بقوله، أمام أربعة آلاف مندوب للحزب: «لنطرده من هنا». وأضاف باينر، وسط عاصفة من التصفيق: «نستطيع أن نفعل أفضل مما فعله، ونستطيع أن نفعل أفضل مما فعله بكثير، والأمر يبدأ بطرد رئيس لا يفقه شيئاً». وتابع أن «أوباما لا يستطيع إعادة بناء الاقتصاد، لأنه لا يعرف كيف بني أصلاً».

وقال أصغر عضو في الكونغرس أهارون شوك، 31 عاماً، إن أوباما «أخفق في إنعاش الاقتصاد، وزاد ديوننا بشكل كبير». وأضاف أنه في المقابل «يملك رومني حصيلة عمل رجل أعمال، وبصفته حاكماً لماساتشوسيتس».

أما ماكين، فأعرب عن أسفه لما وصفه «أقذر وأسوأ حملة انتخابية» شهدها، في إشارة إلى حملة أوباما.

وعلى منبر المؤتمر، اتهم ماكين منافسه السابق بأنه «خان قيم أميركا» وحمل بعنف على سياسته الخارجية.

وكما فعل من قبل حاكم نيوجيرسي كريس كريستي، هاجم السناتور عن كنتاكي ميتش ماكونيل سيد البيت الأبيض في مجال آخر حضر بقوة في المؤتمر، وهو افتقاده إلى القدرة على القيادة. وقال إنه «رئيس في عداد المفقودين» في مواجهة التحديات الكبرى. وأضاف: «بلدنا بحاجة ماسة إلى قيادة».

ورأى الخطباء والمندوبون والمدعوون في تامبا أن أوباما «يعرض الأجيال المقبلة للخطر، لأنه يسعى إلى هدف فرض نموذج أوروبي اشتراكي فشل في الولايات المتحدة».