قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب آخرون أمس إثر مهاجمة طائرة أميركية بدون طيار منزلا في منطقة وزير ستان الشمالية.. في وقت سمحت باكستان بعبور عدد من شاحنات الوقود وجهتها العاصمة الأفغانية كابول والمستورد هو السفارة الأميركية.

وذكرت وسائل إعلام ومسئولون، أن باكستان «سمحت لأربع شاحنات تحمل إمدادات إلى السفارة الأميركية في كابول بعبور الحدود»، ما فُسر على أنه مؤشر على نيّتها فتح خطوط الإمداد الرئيسية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) قريباً بعدما كانت منعت مرور الشحنات العسكرية إلى الناتو قبل ستة شهور بعد هجوم شنته قوات الحلف على موقع حدودي في نوفمبر الماضي ما أسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا.

وتزامن إرسال الشحنات مع توجه الرئيس آصف علي زرداري إلى الولايات المتحدة لحضور مؤتمر مهم لحلف الناتو في شيكاغو الأميركية سيعقد اليوةم وغداً. وعلقت صحيفة «ذي نيوز» على القرار بأن الحكومة الباكستانية نصحت زرداري بالإعلان عن إعادة فتح خطوط الإمداد في قمة شيكاغو.

وذكر مسؤول بوزارة الخارجية أن باكستان والولايات المتحدة تشاركان في مفاوضات مكثفة بشأن خطوط الإمداد إلى أفغانستان التي لا تطل على أي منافذ بحرية وتطمينات بتفادي اشتباكات حدودية.

في غضون ذلك، نقلت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية عن مصادر مطلعة قولها إن صاورخين استهدفا مجمعاً في منطقة شاوال (تبعد نحو 70 كيلومترا غرب ميران شاه البلدة الرئيسة في منطقة وزيرستان الشمالية).

وأضافت القناة أن «أربع طائرات بدون طيار حلقت فوق المنطقة بعد الهجوم الصاروخي، ما أدى الى تأخير عمليات الانقاذ، فيما لم يتم بعد التأكد من هوية القتلى».. مشيرة إلى أن الهجوم اسفر عن تدمير المجمع ومقتل ثمانية أشخاص وإصابة كثيرين.