أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي أن المرأة تأتي على رأس أولويات المنظمة، مطالبا الدول الأعضاء حض المجتمع الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمرأة الفلسطينية في وجه الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري بشأن دور المرأة في التنمية في الدول الأعضاء والذي عقد أخيرا في جاكرتا، إن قضايا المرأة احتلت مكانا مهما في جدول أعمال المنظمة خاصة على المستويات الدولية مؤكدا أن المنظمة نجحت في نيل اعتراف دولي مستحق بدورها في هذا الإطار، لافتا إلى أن الأمم المتحدة بدأت تعتبر منظمة التعاون الإسلامي شريكا استراتيجيا لها في قضايا السلام والأمن العالميين.
واستعرض أوغلي قائمة الإنجازات التي حققتها المنظمة فيما يتعلق بقضايا المرأة وسبل تمكينها مشيرا إلى إلى عقد أول مؤتمر من نوعه في تاريخ المنظمة يتناول قضايا المرأة وذلك في أسطنبول عام 2006، بعد عام واحد فقط من توليه المنصب كما أشار إلى أن إنشاء إدارة شؤون الأسرة في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
ونوه الأمين العام للمنظمة بإنشاء الهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة والتي تضم بين أعضائها الـ 18 أربع سيدات وترأس سيدة اندونيسية جلسات الهيئة في الوقت الحالي.
وقال أوغلى إن إحدى مهام الهيئة نشر الوعي بحقوق المرأة في الدول الأعضاء بالمنظمة. وفي ختام كلمته دعا إحسان أوغلى الدول الأعضاء للتوقيع على النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة التابعة للمنظمة التي ستتخذ من القاهرة مقرا دائما لها. وفي هذا السياق وقعت إندونيسيا الدولة المضيفة للمؤتمر على النظام الأساسي في حفل أقيم على هامش المؤتمر.
وحظي المؤتمر باهتمام دولي بالغ حيث شاركت فيه المدير التنفيذي لبرنامج المرأة في الأمم المتحدة ميشيل باشليت للمرة الأولى منذ بدء سلسلة مؤتمرات المرأة التابعة للمنظمة.
