أعلنت إدارة الشؤون الصحية بالمدينة المنورة أمس، اكتمال استعداداتها لموسم الحج المقبل من خلال تقسيم منشآتها الصحية إلى ثلاثة خطوط مواجهة، ابتداءً من المستشفيات داخل المدينة وهي مستشفى الملك فهد، ومستشفى أحد، ومستشفى الأنصار ومستشفى الميقات العام، كخط المواجهة الأول لاستقبال الحالات الطارئة والعادية في الحج ، ثم يأتي بعد ذلك خط المواجهة الثاني المتمثل في مستشفى الحناكية الواقع على طريق الرياض، ومستشفى خيبر، ومستشفى ينبع العام ومستشفى الحمنة، الواقع على طريق مكة المكرمة، فضلاً عن مراكز الرعاية الصحية الأولية، فيما تأتي المستشفيات الأهلية الخاصة في المرتبة الثالثة.
وتستقبل المدينة المنورة بعد نحو أسبوعين طلائع الحجاج الذين يصلون إلى الأراضي المقدسة منذ وقت مبكر للإقامة في مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام قبل حلول شهر الحج والتوجه إلى مكة المكرمة لأداء الفريضة، فيما يفضل حجاج آخرون المجيء إلى المدينة المنورة بعد الانتهاء من مناسك الحج .
محور ثاني
وأوضح مدير الشؤون الصحية بالمدينة المنورة الدكتور عبدالله الطائفي في تصريح صحافي، أن المحور الثاني لخطة صحة المدينة يرتكز على تقديم الخدمات الوقائية على عدة مراحل تبدأ من مرحلة التجهيز التحضيرية من خلال تأمين مستلزمات الاستكشاف لناقلي الأمراض المُعدية والفيروسات، ومرحلة التوعية بالأمراض التي يتم التعاون فيها مع إدارة الأوقاف لتوعية الأهالي في المساجد والتعاون مع وزارة الحج وبعثات الحجاج والمديرية العامة للتربية والتعليم بالمدينة والجامعات، ويلي ذلك مرحلة تحديد مواقع الفرق الصحية الميدانية بالتعاون مع الأمانة وفروعها لتوفير الوقاية .
محور ثالث
وفي ما يخص المحور الثالث المتركز على الخدمات الإسعافية وعمليات النقل الطبي الإسعافي، فأبان مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة المنورة أنه يتم من خلال التشديد على أهمية التعامل السليم مع الحوادث والكوارث بما يتطلبه الوضع حسب الأسس العلمية والعملية السليمة لتقديم أفضل الخدمات الإسعافية لضيوف الرحمن، بالتعاون والتنسيق المشترك بين صحة المدينة وهيئة الهلال الأحمر السعودي لتحري السرعة والدقة في تطبيق خطط الإخلاء الطبي وتحديد دور ومهام الجهات المشاركة.
