كشفت النائبة عن محافظة ديالى ناهدة الدايني أن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على إعادة ضباط الجيش والشرطة ممن تركوا وظائفهم بسبب تهديدات الجماعات المسلحة قبل عام 2007، فيما أعلنت عن موافقة الداخلية الاتحادية على تثبيت منتسبات تشكيل «بنات العراق»، والبالغ عددهن 300 منتسبة.
وقالت الدايني، في تصريح صحفي، إن وزارة الداخلية دعت ضباط الشرطة والجيش ممن تركوا وظائفهم قبل التاسع من يوليو عام 2007، بسبب تهديدات الجماعات المسلحة، إلى مراجعة قيادة شرطة ديالى وقيادة الفرقة الخامسة من الجيش في المحافظة، مشيرة إلى رفع أسماء 6200 شرطي من عموم ديالى لغرض العودة، دون أن تبين عدد ضباط الجيش المشمولين بالقرار.
وأضافت إن «وزارة الداخلية الاتحادية موافقتها على تثبيت منتسبات تشكيل «بنات العراق»، ضمن أجهزتها، والبالغ عددهن 300 منتسبة».
من جهة ثانية، انتقدت الدايني «ازدواجية تنفيذ قرارات المساءلة والعدالة بين المحافظات». وفي الوقت الذي أكدت فيه أن ملف المساءلة والعدالة هو ملف سياسي، قبل أن يكون ملفاً إجرائياً، أشارت الدايني إلى أن المساءلة والعدالة طبقت فقط في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل.
ولفتت إلى أن «تنفيذ قرارات المساءلة والعدالة في محافظة ديالى حرم الكثير من العوائل من دخلها المعيشي الوحيد، وتسبب بالعوز المادي لدى تلك العائلات»، مشيرة إلى «وجود عدد من قادة الجيش السابق يشغلون درجات ورتباً أمنية عالية في الحكومة الحالية، فيما تم إقصاء الكثير من عناصر الأجهزة الأمنية الفعالة في محافظة ديالى، رغم عدم انتمائهم إلى حزب البعث المنحل».
إلى ذلك، أكدت الدايني أن محافظة ديالى تحتل المرتبة الأولى من حيث أعداد الأرامل والأيتام بين المحافظات العراقية، داعية الجهات المعنية إلى إعطاء المحافظة وضعا استثنائيا لمساعدة هذه الشريحة.
وقالت إن «المؤشرات المتوفرة لدى منظمات المجتمع المدني تبين بشكل واضح أن محافظة ديالى تحتل المرتبة الأولى على مستوى البلاد بأعداد الأرامل والأيتام، قياسا بعدد سكانها والبالغ نحو مليون 400 ألف نسمة».
وأشارت الدايني إلى أن «المحافظة مرت بظروف عصيبة في الأعوام الخمسة الماضية، نتيجة الاضطرابات الأمنية التي تسببت بقتل وإصابة عشرات الآلاف من مواطنيها، مما ولد تناميا مطردا لشريحة الأرامل واليتامى».
ودعت إلى «إعطاء المحافظة وضعا استثنائيا في إطار الدعم المباشر على كافة الصعد، ومنها المادية والمعنوية بهدف توفير حياة كريمة لهذه الشريحة».
