أعلن مسؤول في إدارة المحمية الطبيعية للحيوانات في محافظة النجف، عن استكمال مشروع محمية طبيعية للحيوانات والطيور النادرة والمهددة بالانقراض، فضلا عن حماية بعض الأصناف النادرة من النباتات في البادية الغربية. وتقع المحمية الطبيعية إلى الغرب من المحافظة على بعد 45 كيلومترا من مركز المدينة في المنطقة المحصورة بين واديي الوعر وأم دودة. وقال المسؤول عن إدارة المحمية المهندس عبد الكريم عبد الله، في تصريح صحافي إن «المحمية تضم مسطحات مائية وواحات للنخيل وأشجار الزيتون، فضلا عن حقول للنباتات الطبية والعطرية». وأضاف أن «المحمية الطبيعية تعد محيطا حيويا يسهم في جذب الاستثمارات الزراعية إلى بادية النجف»، مشيرا إلى أن «الجفاف وانحسار موارد المياه تعد من عوامل انقراض الحيوانات والطيور في البادية». يذكر أن بادية النجف تعد من المناطق التي عرفت تاريخيا باحتوائها على أنواع نادرة من الحيوانات والطيور البرية. من جهته أوضح رئيس المهندسين الزراعيين في مديرية زراعة النجف احمد عبد علي، المشرف على المحمية، أن «مشروع المحمية قد بوشر العمل فيه منذ عام 2007، ويتكون من سياج يحيط بالمحمية بقياس1500متر 850 مترا، مع دائرة خاصة تحتوي على ست غرف، ومختبرين للفحوصات الخاصة بالمشروع، وغرفة للحرس».