كشفت التحقيقات التي قادتها اللجنة الوطنية للصيد البحري، عن أن صيد السمك بالديناميت لا يزال مستمراً، وحذرت اللجنة من خطورة الوضع على السواحل بما يهدد بانقراض نباتات بحرية وأنواع كثيرة من السمك في 14 ولاية ساحلية.
وكشف رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري حسين بلوط، أن أطناناً من أسماك السردين تصطاد يومياً عن طريق الديناميت، وتباع في الأسواق رغم أن طولها لم يتعد خمسة سنتيمترات، وأضاف أن «أغلب الكميات المسوقة لا تحترم المعايير المعمول بها والمحددة في القانون الجزائري».
وأفضت التحريات التي قامت بها اللجنة عبر الولايات الساحلية الـ14 إلى أن «سفن صيد غير شرعية ومجهولة الهوية تخرج يومياً تحت جنح الظلام وتصطاد الأطنان من الأسماك باستعمال الديناميت. كما أن الأمر بلغ حد «بيع الأسماك في عرض البحر بصفقات بالعملة الصعبة ليتم تحويل وتبادل السلع في عرض البحر مع سفن أجنبية خصوصاً التونسية والإيطالية منها».
ويتسبب الديناميت المستعمل في القضاء على كل الثروة البحرية النباتية والسمكية على مساحة 50 كيلومتراً، وهو ما يهدد بانقراض أنواع كثيرة من السمك عبر السواحل.
