الدوحة - انور الخطيب
تدرس مؤسسة «حمد» الطــبية في قطر إخضاع المتقدمين للحصول على رخصة قيادة السيارة، إلى فحص طبي شامل بحيث يشمل كــــافة الجوانب، سواء الطبيـــــة أو النفسية، وذلك بالـــتعاون مـــع وزارة الـــداخلية.
ويجري البحث حالياً عن مؤسسة متخصصة تقوم بإجراء هذه الفحوصات للمتقدمين للحصول على رخص قيادة السيارات، إضافة إلى فحص الأشخاص الذين أصيبوا في حوادث مرورية، وذلك للتأكد من سلامتهم ولياقتهم الطبية قبل العودة إلى ممارسة قيادة السيارة.
وتهدف تلك الخطوة في حال تطبيقها إلى الحد من حوادث المـــــرور والتأكد من سلامة الأشخاص اللذين يـــتعرضون للحوادث المرورية على القدرة على قيادة السيارات مجدداً، حيـــث يـــرى مخـــــتصون أن حوادث المرور تتــــرك أثـــراً كبيراً لا يمكن تلافيه يصل حد فقدان الوعي في بعض الحالات، وأن تلك الآثار قد تظهر بعد عدة أسابيع من الحادث.
ويبحث ممثلون عن مؤسسة «حمد» الطبية ووزارة الداخلية في قطر إلى جانب عدد من الجهات المعنية؛ تحديد مستويات سحب رخصـــة القيــــادة مــــن الأشخاص الذين يتبين وجود أثر مستمر لإصابتهم من الممكن أن يعرض حياتهم أو حياة الآخرين للخطر، حيث تجرى دراسة منع هؤلاء الأشخاص من قيادة السيارات أو سحب الرخصة لمدة عام أو عامين أو ثلاثة أعوام أو مدى الحياة في الحالات المصابة بمرض الصرع.
جدير بالذكر أن قطر تشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد الحوادث المرورية وخاصة التي تؤدي إلى الوفاة، فحسب آخر الإحصائيات الرسمية لوزارة الداخلية فقد شهدت المدن القطرية في 2010 رقماً قياسياً في الحوادث المرورية بلغ 139456 حادثاً مرورياً نتج عنها وفاة 228 شخصاً وإصابة أكثر من 4500 شخص منها نحو 500 إصابة بليغة.
