أعلن محافظ بابل محمد المسعودي أن المحافظة ستقوم بتملك جزء من الأحياء القديمة، وعرضها كفرصة استثمارية للبناء العمودي، مبينا أن المباني التراثية التي يتم تملكها ستعزل لترميمها، لافتا إلى أنه تم تخصيص 25 مليار دينار عراقي (أي ما يعادل 21 مليون دولار أميركي) لتنفيذ المشروع.

وقال المسعودي، في تصريح صحافي، إن «المحافظة خصصت مبلغ 25 مليار دينار عراقي لاستملاك جزء من المباني القديمة (القصبة القديمة) في مقاطعة مكروري وسط مدينة الحلة»، مبينا أن «الأحياء القديمة، مثل: المهدية والطاق وجبران والجديدة، لا تصلح اغلبها الآن للسكن، ويصعب تقديم الخدمات لها لضيق طرقها السالكة، ولقدم مبانيها، فضلا عن أن اغلبها آيلة للسقوط».

وأضاف المسعودي إن «الحكومة المحلية ستعرض المباني القديمة كفرص استثمارية للبناء العمودي، يصل فيها المبنى الواحد إلى 20 طابقا، وحسب التصاميم التي تعد لذلك، ما عدا المباني التراثية التي ستقوم الحكومة المحلية بعد استملاكها، بعزلها وترميمها».

يذكر أن مدينة الحلة، التي أُسست في العام 1101 ميلادية، كانت تضم محلة الجامعين، ومنها ظهرت بعد ذلك التاريخ بسنوات متباعدة محلة الكراد والمهدية والطاق والتعيس وجبران والجباويين، واغلبها آيلة للسقوط .

وكان اجتماع عقد بين فريق أعمار محافظة بابل العراقي ولجنة التخطيط في مجلس محافظة بابل في العام 2008، حيث اقر هذا الاجتماع خطة خمسية لتخطيط مدينة بابل، والتي تتضمن أن تكون منطقة القصبة القديمة منطقة تراثية، فيما تصبح المناطق الأخرى تجارية وسكنية.