أعلنت مديرية متابعة العنف ضد المرأة في محافظة دهوك أن حالات العنف سجلت تراجعاً خلال العام 2011، مقارنة بالعام الذي سبقه، مؤكدة أنها تخطط لوضع برنامج للتوعية الاجتماعية للحد من هذه الظاهرة خلال العام الحالي. وقال مدير الدائرة التابعة لوزارة الداخلية في اقليم كردستان سامي جلال إن «حالات العنف ضد المرأة سجلت تراجعاً ملحوظاً خلال العام الماضي 2011، مقارنة مع العام 2010»، عازياً ذلك إلى «نشر الوعي، وتوسيع عمل مديرية متابعة العنف ضد المرأة في عموم المحافظة».
وأضاف جلال إن «العام الماضي 2011 شهد تسجيل ست حالات قتل، وعشر حالات انتحار، و85 حالة حرق، و14 حالة اعتداء جنسي ضد النساء، فضلاً عن تلقي 656 شكوى من النساء اللواتي تعرضن لممارسات العنف»، لافتاً إلى أن «العام 2010 سجل عشر حالات قتل، و15 حالة انتحار، و85 حالة حرق، و19 حالة اعتداء جنسي، و561 شكوى». وأكد جلال أن مديريته «خططت لوضع برنامج توعية خلال العام الحالي 2012، بمعدل 20 ندوة ونشاط شهري، سيتم تنظيمها في مختلف مناطق المحافظة».
من جانبها، اعتبرت الناشطة هيفاء دوسكي أن «هذه الإحصائيات قد تكون متناقضة مع الواقع»، مؤكدة أن «هناك العديد من حالات العنف تمارس ضد المرأة والأسرة، من دون أن تسجل في مكاتب مناهضة العنف ضد المرأة، بسبب العادات والتقاليد الاجتماعية». وأضافت دوسكي إن «قضية مناهضة العنف ضد المرأة ما زالت لم تستوعب بشكل جيد، كما أن هناك فهماً غامضاً لها من قبل بعض الفئات الاجتماعية»، داعية الجهات الحكومية والنشطاء إلى «العمل على تعميق ثقة المواطن بالأجهزة المعنية، لتتمكن من أداء دور أفضل في مواجهة العنف ضد المرأة والأسرة».
