دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة، إسماعيل هنية، إلى اندماج بين حركة «حماس» وحركة الجهاد الإسلامي، في وقت أكدت «الجهاد» بدء هذا الحوار.
وأفاد بيان من مكتب هنية، أنه دعا خلال لقائه وفداً من قيادة الجهاد الإسلامي في مكتبه بغزة إلى «فتح حوار معمق بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل تحقيق الوحدة الاندماجية التامة بين الحركتين». وأوضح البيان أن هنية والوفد القيادي من الجهاد تناولا مناقشة «آخر المستجدات السياسية وآخر تطورات عملية المصالحة ونتائج الثورات العربية والعلاقات الثنائية بين حماس والجهاد الإسلامي».
من جانبه، أكد الناطق باسم الجهاد الإسلامي داوود شهاب لوكالة «فرانس برس» أن «حماس والجهاد بدأتا فعلياً حواراً معمقاً في الداخل والخارج من أجل تحقيق الوحدة»، مشيراً إلى أن محاولات عديدة حصلت للحوار في السابق لكنها توقفت. وأوضح شهاب أن هذا الحوار يجري في «لقاءات وحوارات معمقة لتحقيق أعلى مستوى من الوحدة، بما يعود بالنفع على القضية الفلسطينية، ومستقبل حركة التحرر الفلسطيني، خاصة في ظل الربيع العربي، وكيف يمكن الاستفادة منه». وقال إن وحدة حركته مع «حماس ستشكل نواة لوحدة الحركة الإسلامية في العالم».