حقق المرشح الجمهوري ميت رومني فوزا إضافيا آخر في إطار المنافسات الرئاسية للحزب الجمهوري في ولاية واشنطن، حيث أعطاه فوزه في الانتخابات التمهيدية غير الملزمة صعودا رمزيا مسبقا في انتخابات ال الثلاثاء الكبير التي جرت في عشر ولايات في 6 مارس الماضي، وكان قد حظي بدفعة من زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ أريك كانتور، الذي أعلن تأييده لرومني قائلا إن حاكم ماساتشوستس السابق هو الأنسب لمخاطبة قلق الناخبين حول الاقتصاد.
وكان خصمه الجمهوري نيوت غينغريتش قد تحدث إلى الصحافيين من باولينغ غرين في ولاية أوهايو لمدة ساعة قبل ان يجري البدء بالسباق في ولاية واشنطن، حيث قلل رئيس مجلس النواب السابق من شأن النتائج قائلا: سوف نستمر في التنافس في كل مكان، بدأنا لتونا في استرداد نوع من الرؤية الواسعة والنهج الإيجابي الذي أفضله للحملات الانتخابية التقليدية.
القضية المركزية
لكن أريك كانتور الرجل الثاني في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري فقد قال لشبكة إن بي سي: رأينا الآن أن القضية المركزية في حملته تدور حول الاقتصاد، ويفترض بالبلاد ان تتخذ خيارا. من سيكون الأكثر قدرة على قيادة هذا الاقتصاد ليعود إلى نمط النمو وإيجاد الوظائف للناس لتشعر بالأمل حيال المستقبل؟ أعتقد أنه يوجد مرشح واحد في السباق يمكنه القيام بذلك، وهو ميت رومني
ومن جهته، قلل سانتورم من شان الحديث عن أن الانتخابات التمهيدية الثلاثاء الكبير في أوهايو ضرورية لفوزه في حملته الانتخابية، وأشار في حوار أجرته معه شبكة فوكس نيوز إلى أن حملته الانتخابية لا تحظى بتمويل جيد بالمقارنة مع حملة رومني الانتخابية.
لكن ولاية أوهايو تعد ميدان المعركة الرئيسي بين الولايات التي تصوت في الثلاثاء الكبير، ولديها اكبر عدد من المندوبين بعد جورجيا، وتعد أكثر أهمية في استراتيجيات الحزبين للفوز في الخريف المقبل. ولقد فاز رومني بهذه الولاية بالإضافة إلى ست ولايات أخرى بانتخابات الثلاثاء الكبير.
وكان غينغريتش قد قال لبرنامج حالة الاتحاد على شبكة سي أن أن التلفزيونية: اعتقد إنني سأفوز بجورجيا بهامش اكبر بكثير من فوز رومني بميتشغان، وحصل على 47.2% مقابل 25.9% لميت رومني في تلك الولاية.
فرح هدسون الذي يرتاد لأول مرة انتخابات المؤتمر الحزبية والذي يعد من مؤيدي رومني، قال عن هذا الأخير: لديه الخبرة الأهم في مجال الأعمال لإخراجنا من هذا الركود ولمساعدتنا للخروج من الدين، وقالت كارول نيل مواطنة تبلغ من العمر 70 عاما إنها تدعم سانتورم لأن لديه القيم نفسها التي لدينا ويقف إلى جانب ما يؤمن به، أما خيارها الثاني فهو غنغريتش.
والمرشحون الأربعة عن الحزب الجمهوري جاءوا لخوض حملتهم الانتخابية في واشنطن لأنها تحوي هيئة انتخابية متنوعة بشكل كاف لتقديم امل لكل منهم.
وضع مرتبك
والحزب الجمهوري كان يتوقع حضورا قياسيا في ولاية واشنطن يقزم النتائج التي حصلت في 2008، حيث أقل من 13 الف ناخب شاركوا في الانتخابات، وهذا ما حصل. وكان المرشح الجمهوري جون ماكين قد فاز في انتخابات مؤتمر الحزب الجمهوري تلك السنة لكن من دون بعض الجدل الذي شاب انتخابات المؤتمر الحزبية في أيوا ومين. وصرح مسؤولون في الحزب الجمهوري في واشنطن بأن ماكين فاز بعد احتساب 87% من الأصوات فقط، ولقد طالب خصمه مايك هاكابي بإعادة احتساب الأصوات.
لكن النتيجة بقيت كما هي. وهذا الوضع المرتبك هذه السنة في أيوا ومين أثار انتقادات ضد نظام الانتخابات التمهيدية. في أيوا، زعم المسؤولون في الحزب الجمهوري أن السيد رومني الفائز، وبعد إعادة احتساب النتائج انتهى سانتورم في المقدمة. وفي مين، تم إعلان رومني الفائز في الانتخابات غير الملزمة من دون احتساب أصوات بعض المقاطعات. وتحت الضغط، تم إجراء إعادة احتساب للاصوات وتم ضم مقاطعات أخرى، لكن رومني بقي في المرتبة الأولى.
