أنهت الهيئة العامة للصناعات الحرفية في سلطنة عمان، كافة الاستعدادات لاستقبال موسم حصاد الورد بالجبل الأخضر في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، وجهز مركز تدريب وصناعة النباتات العطرية بكافة الأجهزة والمعدات الحديثة لعمليات التقطير العطري لمختلف النباتات العُمانية.

ويعد مركز تدريب وصناعة النباتات العطرية أحد المبادرات الناجحة لتطوير الحرف العمانية والنهوض بالقطاع عبر الدور التأهيلي والتدريبي للمركز الذي يسهم في تدريب الحرفيين العمانيين على الرقي بصناعة التقطير باستخدام مناهج علمية حديثة وطرق مبتكرة يتم تدرسيها من قبل مدربين أكاديميين ومشرفين متخصصين في عمليات تجهيز العطور وفق مواد مخصصة للعمل الحرفي.

وفي الإطار نفسه تتواصل مراحل البرنامج الخاص بتدريب عدد من حرفيي الجبل الأخضر على صناعة النباتات العطرية، ويعمل المركز على تأسيس ثقافة الاستفادة من المعدات الحديثة في صناعة النباتات العطرية. ويركز على صناعة بعض المقطرات العطرية على مدار العام كمقطر ماء اللبان ونباتات الجعدى واليأس والعلعلان والزعتر والثوم والقرفة والقرنفل والزموتا، بالإضافة إلى زيت اللبان والورد المجفف، فيما يتم تقطير بعض العطور بشكل موسمي كصناعة ماء الورد وماء الكيف.

وتمتد فترة التقطير من نهاية مارس وحتى نهاية أبريل من كل عام. ويضم مركز تدريب وصناعة النباتات العطرية مجموعة من القاعات التدريبية والوحدات الإنتاجية، وهناك ركن للبيت الحرفي يقوم بتسويق وترويج جميع المقطرات العطرية، وكذلك مجموعة من الحرف المتطورة، ومجموعات من النباتات العطرية المقطرة. وعمدت الهيئة إلى حماية حرفة تقطير النباتات العطرية بتدريب أجيال شابة وذات مواهب ابتكارية، وتجيد المهام الحرفية بالعمل على الآليات الحديثة المستخدمة في عمليات تقطير نباتات العطور بما يدعم الاقتصاد العُماني.