غرد المعارض والأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر: «اعتقال سلطات الأمن للناشط محمد البوشي يؤكد أن المؤتمر الوطني الحاكم، ماضٍ في طغيانه، ودعوته للحوار عبر الرئيس عمر البشير لا قيمة لها، وعلى تحالف المعارضة ألا ينخدع بها»، فعلق أحدهم: «لا خيار غير إسقاط النظام».
وأشار آخر: «قبول الحوار يعني منح المؤتمر الوطني فرصة للمراوغة وكسب الوقت». فيما أورد ثالث: «لابد أن تخرج قيادات وأعضاء الأحزاب إلى الشارع للالتحام مع الجماهير لإزالة النظام».
