أكدت الخارجية الفرنسية أن على «حزب الله» اللبناني التخلي عن سلاحه وأن يلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي، والتعامل كحزب سياسي يحترم سيادة لبنان بشكل كامل، مذكرة بأن مطالب باريس في هذا الشأن معروفة، في وقت رد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد على انتقادات الرئيس الإيراني حسن روحاني للجامعة العربية بالقول:

إن «من يدعي أن الجامعة عديمة الفائدة هو نفسه الذي وقفت له الجامعة بالمرصاد». وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آنييس روماتيت أسبانيي، في بيان أمس: إن «مطالب فرنسا بخصوص حزب الله معروفة، نحن ننتظر من حزب الله أن يضع سلاحه جانباً وأن يتصرف كحزب يحترم سيادة الدولة اللبنانية وفقاً لقرارات مجلس الأمن».

وأضافت أن «الحفاظ على الاستقرار في لبنان يتطلب أن ينأى حزب الله بنفسه عن التوترات في المنطقة». وتابعت: «في هذا الوضع الحساس، نواصل الحوار مع كل الأطراف اللبنانية، ونشجعها على التوافق بشأن التسيير الجيد لمؤسسات الدولة؛ لأنه لا غنى عن ذلك من أجل استقرار لبنان».

واعتبرت أسبانيي أن «تدخل حزب الله في الصراع السوري يمثل أمراً خطيراً» مذكرةً بـ«ضرورة احترام أمن الخط الأزرق والحدود مع إسرائيل». جاء ذلك في تصريح للخارجية رداً على سؤال حول موقف فرنسا من طلب الولايات المتحدة من حلفائها بضرورة العمل على التصدي لأنشطة حزب الله المزعزعة للاستقرار.

رد بحريني

في سياق آخر، رد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد، أمس، على انتقاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني للجامعة العربية بعد موقفها الحاسم من إيران وحزب الله. وجاء في تغريدة للوزير البحريني على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال فيها: «من يدعي أن الجامعة العربية عديمة الفائدة هو نفسه الذي وقفت له الجامعة بالمرصاد لاستهدافه الدول العربية لإسقاطها والسيطرة عليها».

كما رد في تغريدة أخرى على خطاب للرئيس اللبناني ميشال عون بالقول «يعلم شعب لبنان بأننا في تاريخنا لم ننقل شرارة حرب إلى أراضيه، بل أسهمنا في إطفاء حربه الضروس، ويعلم أيضاً بأن حزب الله الإرهابي هو الذي ينقل الشرارة تلو الشرارة إلى إقليمه المجاور، إنها الحقيقة الساطعة».

وكان وزراء خارجية الجامعة العربية عقدوا اجتماعاً، الأحد الماضي، دانوا فيه التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقرروا اعتبار حزب الله منظمة إرهابية.