استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب 14 آخرون بجروح متفاوتة، جراء استهداف طائرات الاحتلال، أمس، نفقاً يمتد على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة، وفق ما قالت مصادر طبية فلسطينية. وأكّدت مصادر طبيعة، استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة 14 آخرين، في استهداف النفق الذي يقع شرق خان يونس جنوب القطاع، مشيراً إلى أنّ إحدى الإصابات خطيرة.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينة (وفا) ان الشهداء بحسب مصادر في مستشفى شهداء الاقصى بمدينة دير البلح، هم: أحمد خليل ابو عرمانة (25 عاما)، وعمر الفليت (26 عاما)، ومصباح فايق شبير (29 عاما)، وعرفات عبد الله مرشد (33 عاما)، وحسن رمضان حسنين (30 عاما)، ومحمد مروان الأغا (22 عاما)، وحسام جهاد السميري (32 عاما) الذي قضى متأثر بجروحه.

وذكرت مصادر ان طائرات الاحتلال دمّرت نفقاً لسرايا القدس، بعد استهدافه بخمسة صواريخ شرق موقع كيسوفيم العسكري شرق خان يونس. وأعلن جيش الاحتلال أنّه فجّر نفقاً يمتد من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل، محمّلاً حركة حماس التي تسيطر على القطاع مسؤولية ذلك.

وقال الناطق باسم الجيش جونثان كونريكوس لصحافيين، إنّه تمّ تفجير نفق يؤدي إلى جنوب إسرائيل من محيط خان يونس جنوب القطاع. وأضاف كونريكوس: «تم تفجير النفق من داخل إسرائيل بالقرب من السياج الأمني. ووفق كونريكوس فإنّ النفق يبعد قرابة كيلومترين عن بلدة كيسوفيم. وفي بيان مقتضب قال داوود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي: «حكومة الاحتلال يحب أن تعلم أنّنا لن نتهاون في حماية شعبنا وأرضنا».

حل وحيد

سياسياً، اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أنّ «الحل الوحيد القابل للتطبيق» في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين هو حل الدولتين الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وكتب جونسون في مقال نشرته صحيفة «تلغراف»: «ليس لدي أيّ شك في أن الحل الوحيد القابل للتطبيق في النزاع يُشبه الحل الذي وضعه في الأصل بريطاني آخر، اللورد بيل، في تقرير اللجنة الملكية حول فلسطين في العام 1937، وهو ما يعني رؤية الدولتَين لشعبَين».

وقال جونسون إنّ موقف بريطانيا يتمثّل في «إقامة دولتين مستقلتين وذات سيادة» مع القدس «عاصمة مشتركة» لهما، مشيراً إلى أنّ تسوية كهذه يجب أن تشمل ترتيبات تضمن أمن إسرائيل، أما في ما يتعلق بالفلسطينيين، فيتعيّن على هذه التسوية أن «تحترم سيادتهم وتضمن حرّية تحرّكهم وأن تُظهر أنّ الاحتلال انتهى».