تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة العقاب الجماعي في قرية العيسوية الواقعة بمدينة القدس المحتلة، حيث الاعتقالات ومداهمة المنازل والمحلات التجارية وتحرير المخالفات ومصادرة المركبات.

واقتحمت قوات الاحتلال القرية بمساندة مروحية وبعد انتشارها في شوارع القرية وتمركزها على كافة مداخلها الرئيسية والفرعية بدأت حملة العقاب الجماعي ضد أهالي القرية.

وحول ذلك أوضح عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص أن شرطة الاحتلال اعتقلت 51 مواطناً من أهالي القرية، موضحاً أن الاحــتلال تعمد تحويل المعتــــقلين إلى كافة مراكز التحقيق والتوقيف في المدينة دون إبلاغ الأهالي مكان احتجاز أبنائهم، علماً أن النسبة الأكبر من المعتقلين من الأطفال.

وتعتزم بلدية الاحتلال في القدس المحتلة المصادقة يوم غدٍ (الأربعاء) على بناء 176 وحدة سكنية في البؤرة الاستيطانية «نوف تسيون» في قلب جبل المكبر لتتحول إلى البؤرة الاستيطانية الأكبر في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس.

وفي الخليل، جنوب الضفة، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، أصيب خلالها العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وقالت شهود عيان إن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز السام خلال مواجهات اندلعت في منطقة الكسارة بالمدينة.

في قطاع غزة، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» العثور على ثلاثة عمال فلسطينيين اختفوا لعدة ساعات، أمس، على الحدود مع مصر. وأكد بيان صادر عن الناطق باسم الوزارة إياد البزم «العثور على العمال الثلاثة الذين اختفوا صباح (الاثنين) على الحدود الفلسطينية المصرية، وعودتهم سالمين». ولم يقدم المتحدث المزيد من التوضيحات حول الحادثة التي تعد الأولى من نوعها.

من جهتها، قالت مواقع إلكترونية مقربة من «حماس» إن العمال على الأرجح تم خطفهم من مسلحين يعتقد أنهم من تنظيم داعش.