قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إنّ الدبلوماسيين والمانحين عبروا عن دعمهم القوي للأونروا ولمهام ولايتها، وذلك في الاجتماع الوزاري الذي عقد في نيويورك مؤخّراً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمّ فيه التبرع بـ«49» مليون دولار.
وأشارت «أونروا» في بيان لها صدر في القدس المحتلة، أنّ الاجتماع الذي عقد تحت عنوان «منح الأمل للاجئي فلسطين» استضافه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، وشاركه في الاستضافة كل من وزيرة خارجية السويد مارغوت والستروم، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، فيما قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس رسالة مرئية هامة تم عرضها على المشاركين.
ويأتي اجتماع المنظمة بعد ستة أشهر من المشاورات غير المسبوقة للدول الأعضاء، ومن صدور التقرير العام الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة حول وضع الأونروا على أرضية مالية مستدامة وقابلة للتوقع.
وأكّد الاجتماع وفق بيان الاونروا، على دعم مهام ولاية الأونروا ودورها بقوة وأيّد بشكل صريح المقترحات المقدمة من أجل إحلال الاستقرار للوضع المالي طويل الأجل للوكالة، مع التركيز على سبل الشراكات الجديدة مع البنك الدولي، من خلال صندوق ائتماني خاص ومع بنك التنمية الإسلامي من خلال وقف مميز مخصص للاجئي فلسطين.
وقال بيان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إن رعاية منظمة التعاون الإسلامي للحدث تعد تطوراً إيجابياً مهمّاً في علاقتها مع الأونروا، وذلك بعد الدعم القوي للمنظمة الذي عبرت عنه للوكالة في اجتماعها الوزاري الأخير في أبيدجان.
وحول العجز المالي لعام 2017 أوضح بيان «الاونروا»، أنّ العديد من المندوبين أعلنوا عن تقديم تبرعات إضافية عملت على تقليل عجز الموازنة الذي تعاني منه الأونروا من 126.5 مليون دولار ليصل إلى 77.5 مليون دولار.
وأخبر المفوض العام للأونروا بيير كرينبول المندوبين بأن الاجتماع وحضورهم فيه يعد «تصويتاً مهماًَ بالثقة في مهام ولاية الأونروا وبما وصفته العديد من الدول الأعضاء بعبارة «الدور الذي لا غنى عنه» لحماية حقوق وكرامة لاجئي فلسطين وتقديم الخدمات الحيوية لهم». وأعربت الأونروا عن تقديرها العميق لمنظمة التعاون الإسلامي وللأردن والسويد لهذه المبادرة المهمة وعن تقديرها للمانحين الذين تقدموا بتبرعات إضافية سخية.
