يعقد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف اجتماعا عاجلا اليوم الاثنين بعاصمة الدولة أبوظبي لبحث سبل وقف تصعيد الانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الأقصى، والإجراءات الاستفزازية التي اتخذتها قوات الاحتلال بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات الوحشية عليهم وعلى حرمة القدس الشريف.
بدء اجتماع مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي بشأن الانتهاكات الإسرائيلية للأقصىhttps://t.co/CiatNyipuk@MuslimElders#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/AOLt9sXCmw
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) July 31, 2017
ووجّه أحمد الطيب الدعوة إلى أعضاء المجلس لعقد هذا الاجتماع بشكل عاجل، انطلاقا من الدور المناط بالمجلس من حيث العمل على كل ما من شأنه تحقيق السلام ونشره بين الناس جميعاً وتأكيد دور العلماء في الحفاظ على المقدسات الإسلامية وحمايتها من الاعتداء.
وكان المجلس شدد في بيان أصدره منتصف الشهر الجاري على ضرورة الإسراع بفتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وإنهاء كافة أشكال الاعتداء عليه والإفراج عن جميع المعتقلين من باحاته وفي مقدمتهم الشيخ محمد حسين والشيخ عكرمة صبري.. محذرا من أن الاستمرار في هذه الممارسات سيؤجج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين في المنطقة العربية والعالم أجمع.
كما أدان مجلس حكماء المسلمين الأعمال والتعديات الصهيونية الجائرة والظالمة ضد مسلمي القدس والمسجد الأقصى المبارك، واعتبر خلاله أن هذه الأعمال تسير ضمن خطط صهيونية تسعى لتهويد القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية، حيث طالب المجلس حينها المنظمات والهيئات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأحداث، مؤكداً أن غض الطرف عن هذه الانتهاكات يشكك في حيادية هذه المنظمات لدى الشعوب العربية والإسلامية.
وأكد المجلس أن ممارسات الكيان الصهيوني ليست وليدة اليوم بل هي استمرار لمخطط ينتهجه الاحتلال يستهدف تهويد القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية وفرض ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك والترويج لمغالطات وأكاذيب تاريخية ليس لها وجود إلا في العقل الاستيطاني حيث يحاول الاحتلال توجيه كل الأحداث في الأراضي الفلسطينية لخدمة هذه المخططات المشبوهة.
ويطالب مجلس حكماء المسلمين المنظمات والهيئات الأممية والقوى الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومجلس الأمن واللجنة الرباعية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية والتصدي للغطرسة الصهيونية.