أفادت اللجنة الإعلامية الخاصة بإضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بأن حالات إغماء متتالية تحدث بين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام في سجن نفحة وأن آخرين يتقيؤون الدم، فيما نقلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات المضرب عن الطعام مرة أخرى من سجن عسقلان إلى سجن أوهليكدار.

وقالت اللجنة الإعلامية، في بيان، إن محامي نادي الأسير تمكن من زيارة الأسيرين المضربين محمد الغول ويحيى إبراهيم، وكلاهما من محافظة طولكرم ونقل عنهما أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين تزداد خطورة مع مرور الوقت، وأن أوزانهم نقصت 20 كغم.

ودعا القيادي الأسير مروان البرغوثي إلى التحام إحياء ذكرى النكبة مع التضامن مع الأسرى وصولاً إلى عصيان مدني ووطني شامل.

نقل سعدات

ونقلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات المضرب عن الطعام من سجن عسقلان إلى سجن أوهليكدار. وذكرت اللجنة الإعلامية أن هذا الإجراء يأتي وفق سياسة ممنهجة لحرمان سعدات من زيارته التي كانت مقررة من جانب محامي مؤسسة الضمير، وكذلك في سياق سياسة النقل المتكرر للقيادات وأصحاب القرار والتأثير في الإضراب.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى المضربين لليوم الـ 29 يعانون من انهيارات صحية خطيرة وأصيب بعضهم بنزيف دموي ومشاكل خطيرة في القلب والأمعاء وحالة ضعف وهزال شديدين.

ودعا رئيس الهيئة عيسى قراقع منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى إصدار تقرير مفصل، وموقف حول الظروف الصحية التي يمر بها الأسرى المضربون. وطالب قراقع المنظمة الدولية بالتدخل والضغط لتستجيب إسرائيل لمطالب الأسرى «التي تدخل ضمن نطاق عمل الصليب الأحمر، ومهمته في توفير الشروط الإنسانية والحياتية الملائمة في معاملة الأسرى». وطالب بضرورة نقل المعتقلين المضربين إلى المستشفيات، وأن يكونوا تحت الرعاية الطبية والمراقبة الصحية من قبل أطباء الصليب الأحمر الدولي.

وأفاد مكتب الهيئة القيادية للأسرى الفلسطينيين، في بيان، أن 35 أسيراً من جميع الفصائل في سجون الاحتلال قرروا الالتحاق أمس، بمعركة الحرية والكرامة وخوض الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه قرابة 1800 أسير.