أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأصدر الاتحاد برئاسة الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام، بياناً أكد فيه أنه يستشعر حجم المعاناة التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون لتركيعهم والنيل من تماسكهم وصمودهم. وأكد البيان على أن «إضراب الأسرى بقيادة مروان البرغوثي.. لدليل أكيد على قدرة الأسرى، ومعهم جماهير فلسطين وأحرار الأمة والعالم، على التصدي لكل أدوات الحذف والشطب الاحتلالي».

وأضاف أنه «في اللحظة المرة من تاريخ المنطقة التي يعاد رسم حدودها بالدم والموت والقتل اليومي، فإن العالم العربي مطالب أكثر من أي وقت مضى بإحياء قضية فلسطين، التي هُمِّشت طويلًا بسبب الاضطرابات التي تشهدها بعض الدول العربية، ما يصب في صالح الاحتلال الذي يسهم في تعميم الدمار والفرقة والانقسام في كل مكان».

وأعلن الاتحاد وقوفه إلى جانب انتفاضة الأسرى في سجون العدو الصهيوني، وأكد على ضرورة الوحدة التي أكدها الأسرى كرسالة للفلسطينيين بضرورة توحيد الصفوف لمنازلة العدو ومعاونيه، وفي ذات الوقت دعا حركة حماس إلى نبذ الفرقة والخلاف في هذا الظرف الدقيق، والاصطفاف مع منظمة التحرير كتفًا بكتف، لتفويت الفرصة على الاحتلال الذي يعمل على فصل غزة عن الضفة، لتمرير مشاريعه التوسعية.

كما دعا الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب كافة اتحادات الكتاب العربية لإعلان تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين، من خلال إقامة أمسيات شعرية وندوات فكرية وفعاليات ثقافية متنوعة، والتعبير عن موقفهم بكل الأشكال القانونية المتاحة، بما يعيد حضور القضية الفلسطينية على خارطة الوعي العربي.