اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينياً بزعم محاولته مهاجمة إسرائيليين بسيارته جنوبي الضفة الغربية، فيما أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن إضراب الأسرى مستمر، وان إدارة السجون الإسرائيلية تقوم بعمليات قمع وتنكيل بالمضربين وعزل قيادتهم في زنازين انفرادية، بينما دعت الأمم المتحدة إلى معاملة انسانية للأسرى في السجون الإسرائيلية وأكدت على أنها تتابع بقلق أوضاع المضربين منهم عن الطعام.

وقال قراقع لـ«البيان» إن القمع الإسرائيلي طال جميع السجون وتم عزل أقسام كاملة من المشاركين في الإضراب في سجن بئر السبع، وعزل جماعي للأسرى، ومصادرة محتوياتهم الشخصية وملابسهم والإبقاء فقط على الملابس التي يرتادها الأسرى، وأضاف أن عمليات العزل شملت كل القيادات وعلى رأسهم مشاركة في الإضراب إلى زنازين انفرادية.

وأكد قراقع أن كل هذه الإجراءات من اجل تشكيل ضغط على المعتقلين لكسر الإضراب، كما منعت سلطات الاحتلال المحامين من زيارة الأسرى، وهذا من اجل استمرار عزلهم عن العالم الخارجي، وهذه تعتبر هجمة على المعتقلين، ويقودها حكومة نتنياهو والوزراء الذين صرحوا تصريحات حاقدة عدوانية ضد المعتقلين وضد الإضراب.

وأضاف: «عدد الأسرى المضربين عن الطعام 1300 أسير، وقد يزيد العدد في الأيام المقبلة، وهناك أفواج من المعتقلين ستنضم للإضراب، وأتوقع أن يتسع نطاق الإضراب أكثر، خاصة في ظل القمع والتعنت الإسرائيلي بعدم الاستجابة لمطالب المضربين».

وأشار إلى أن هناك اتصالات مع جميع الجهات الدولية من اجل أن يأخذ الجميع دوره ومسؤولياته لحماية الأسرى، وهناك التفاف شعبي على مطالب الأسرى، من خلال تنظيم مسيرات واسعة في كل أنحاء الوطن، وستستمر هذه المسيرات وتتصاعد ما دام الإضراب مستمر. وتوقع قراقع أن يستمر الإضراب وينتصر الأسرى حتى نيل مطالبهم الإنسانية.

بدورها أعلنت الأمم المتحدة أنها تتابع عن كثب إضراب الأسرى. وقال الناطق باسمها ستيفان دوجاريك «نحن على علم بالوضع ونتابع التطورات عن كثب». ودعا دوجاريك جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وأضاف أن المنظمة الدولية من حيث المبدأ تدعو إلى معاملة السجناء معاملة إنسانية أينما كانوا. وقالت الحركة الأسيرة، إن الأسرى قدموا 13 مطلباً لتحسين ظروفهم، كما قالت سلطات الاحتلال ووزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إن: «سياستنا هي عدم التفاوض مع الأسرى»، في حين قالت مصلحة السجون إنها ستتخذ عدداً من التدابير لقمع هذا الإضراب.

وفي سياق التصعيد الإسرائيلي قتل الجيش الإسرائيلي، فلسطينيا جنوبي الضفة الغربية، بزعم محاولته مهاجمة إسرائيليين بسيارته جنوبي الصفة الغربية». إلى ذلك اعلنت الاذاعة الإسرائيلية أن «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» يتوقع أن تصادق على بناء أكثر من مئتي وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية.