استُشهد فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة برصاص الاحتلال بعدما أقدم على طعن ثلاثة إسرائيليين في القدس القديمة، في وقت أدانت الجامعة العربية والأردن قرار سلطات الاحتلال إقامة مستوطنة جديدة وسط الضفة الغربية المحتلة.
واستشهد الفتى أحمد زاهر فتحي غزال (17 عاماً)، من مدينة نابلس، إثر إعدامه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من باب المجلس بشارع الواد بالبلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة بعد تنفيذه عملية طعن.
وقال شاهد عيان إن الفتى نفّذ عملية طعن لمستوطنين اثنين في شارع الواد بالقدس القديمة وتمكن من الهرب باتجاه بناية قريبة من الموقع، فاقتحم جنود الاحتلال المنطقة وداهموا البناية التي اختبأ بها، ثم سمعنا أصوات اطلاق نار كثيف داخل البناية. وأضاف أن البناية السكنية صغيرة ولا يوجد لها مخرج حتى أن باب سطحها مغلق، وكان بالامكان اعتقاله بعد محاصرة البناية واقتحامها بأعداد كبيرة من الجنود، الا انهم قاموا بإعدامه.
وتحدثت مصادر الاحتلال عن إصابة جندي بجروح بالغة واثنين من المستوطنين بإصابات في المناطق العليا من الجسم بإصابات طفيفة بعد طعنهم.
وأغلقت قوات الاحتلال جميع مداخل البلدة القديمة من القدس واعتدت على المارين، وأغلقت المسجد الأقصى المبارك وكذلك المحال التجارية.
في سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس الإسلامية في غزة أنها رفعت الحظر أمام سفر موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في القطاع بعد أسبوع من فرضه، إثر اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء. وأشار الناطق باسم الوزارة إياد البزم إلى استمرار حظر السفر عبر الحاجز باستثناء الحالات الإنسانية والوزراء.
إلى ذلك، أدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط قرار الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة، معتبرا أن القرار يعكس نوايا إسرائيل الحقيقية إزاء الفلسطينيين والتسوية السلمية. وأكد أبو الغيط، في بيان، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يسعى لتسميم الأجواء لتفادي إطلاق عملية سياسية على أساس حل الدولتين. كما أدان الأردن القرار الإسرائيلي، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة د. محمد المومني، تأكيده أن القرار يشكل اعتداء صارخا على حقوق الشعب الفلسطيني ولا سيما حقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني ويجهض جهود إنهاء الصراع وإحياء عملية السلام ويبعث على إحياء البيئة التي تعتاش عليها قوى التطرف والإرهاب.