أثار قانون جديد يمنع دخول الأجانب الذين يدعمون مقاطعة إسرائيل موجة انتقادات من المعارضة والمنظمات الحكومية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال سبعة شبان وطفلاً في مواجهات عنيفة، اندلعت بالقرب من معتقل عوفر، قرب رام الله، بين طلبة جامعة بيرزيت وقوات الاحتلال، في وقت اقتحمت أكثر من 20 منزلاً لأسرى فلسطينيين في مدينة الخليل.

ومع فروقات في الدوافع المعلنة، يشبه القانون الإسرائيلي القانون الذي وقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الأجانب. وكان الكنيست الاسرائيلي أقر ليل الاثنين في القراءتين الثانية والثالثة مشروع قانون يمنع دخول الأجانب الذين يدعمون مقاطعة إسرائيل إليها، بغالبية 46 صوتاً مقابل 28.

وسيطبق القانون على عاملين في منظمات تدعو للمقاطعة. وقال مدير منظمة بيتسيلم الحقوقية الإسرائيلية حاغاي العاد للصحافيين «نعتقد انه يجب عدم استخدام مراقبة الحدود للسيطرة على التفكير».

مؤيدون ورافضون

ودافع وزير الأمن الداخلي غلعاد اردان عن القانون، قائلاً إن «لكل دولة الحق في تحديد من يدخل أراضيها». وقالت مديرة المنظمة ريبيكا فيلكمورسون في بيان إن «إسرائيل أقرت حظر سفر تمييزي خاص بها». وتابعت «أجدادي دفنوا في إسرائيل، وزوجي وأطفالي مواطنون فيها، وعشت هناك لثلاث سنوات ولكن هذا القانون سيمنعني من الزيارة بسبب عملي في دعم حقوق الفلسطينيين».

اعتقالات

اعتقلت قوات الاحتلال سبعة شبان وطفلاً في مواجهات عنيفة، اندلعت بالقرب من معتقل عوفر، المقام على أراضي بلدة بيتونيا وقرية رافات، بين طلبة جامعة بيرزيت وقوات الاحتلال التي اقتحمت أكثر من 20 منزلاً لأسرى فلسطينيين في مدينة الخليل. وكان طلبة جامعة بيرزيت أقاموا اعتصاماً داخل الحرم الجامعي للإعراب عن إدانتهم لجريمة اغتيال الشهيد باسل الأعرج، ثم توجه الطلبة نحو معتقل «عوفر»، حيث اندلعت مواجهات عنيفة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز السام وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحو الطلبة.

وشنت قوات الاحتلال حملة دهم وتفتيش طالت نحو 20 منزلاً لأسرى فلسطينيين سابقين في مناطق مختلفة من مدينة الخليل وعاثت فيها خراباً. وقالت مصادر محلية إنه تم اقتحام منازل الأسرى بصورة وحشية.

جريح

أصيب مواطن فلسطيني بجروح أمس جراء قصف مدفعي إسرائيلي على شمال قطاع غزة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذيفة على «نقطة رصد» تتبع للمقاومة شرق بلدة جباليا شمال القطاع ما أدى إلى إصابة شخص بجروح «متوسطة».

وتزامن إطلاق القذيفة مع توغل لآليات عسكرية للجيش على أطراف بلدة بيت حانون والقيام بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية في المنطقة. غزة – وام