أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، عائلة قراعين المقدسية، أمس على هدم منزلها بحي الفاروق في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.. فيما أكدت الأمم المتحدة مجدداً أن أنشطة الاستيطان الإسرائيلية من شأنها أن تقوض حل الدولتين.

وشيد منزل عائلة قراعين، الذي تبلغ مساحته 60 متراً، ومكون من غرفة واحدة، إضافة إلى مطبخ وحمام، قبل نحو ستة أعوام.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس سلمت أمر الهدم للعائلة قبل أسبوع، وفضلت العائلة هدم منزلها بنفسها تجنبا لدفع بدل الهدم للبلدية، وعادة ما يكون باهظاً.

تقويض للسلام

على صعيد آخر، قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف إن «قانون التسوية الذي اعتمدته إسرائيل للسماح بتملك المستوطنين لأراض ذات ملكية خاصة للفلسطينيين، سيكون له آثار بعيدة المدى على إسرائيل كما سيقوض بشكل خطير حل الدولتين والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

وجاءت تصريحات ملادينوف في إحاطة أمام مجلس الأمن والذي عقد جلسة حول الحالة في الشرق الأوسط.

وعبر دائرة تلفزيونية مغلقة، قال ملادينوف «يمكن أن يؤدي القانون إلى التسوية، وبشكل رجعي، بموجب القانون الإسرائيلي، لوضع الآلاف من الوحدات الاستيطانية القائمة والتي بنيت على أراض مملوكة لفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال فضلاً عن العشرات من البؤر الاستيطانية غير القانونية».

واعتبر أن اعتماد القانون يشكل تحولاً كبيراً في موقف إسرائيل بشأن الوضع القانوني للضفة الغربية وتطبيق القانون الإسرائيلي فيها يخالف القانون الدولي.