أعلنت منظمة نساء بالأخضر الاستيطانية، التي تقودها المستوطنة المتطرفة من أصول بلجيكية نادية مطر، عن انطلاق مؤتمرها السنوي بعنوان «تطبيق السيادة الكاملة لإسرائيل على الضفة الغربية».
ويشارك في المؤتمر، الذي بدأ في فندق الكروان بلازا أمس، وزراء وبرلمانيون إسرائيليون ورئيس جامعة بار إيلان، وقيادات من مجلس المستوطنين الأعلى في الضفة الغربية «يشع». وزعمت مصادر إسرائيلية مشاركة بعض الشخصيات الفلسطينية من الخليل مع المتحدثين باسم المستوطنين، ولكن الشخصيات الفلسطينية نفت مشاركتها في المؤتمر.
تهويد الضفة
ويناقش المؤتمر ما سُمي «حق المستوطنين بالسيادة الكاملة على الضفة الغربية (التهويد)، ووضعية العرب كأقلية في دولة إسرائيل الكبرى»، ووضعية السلطة الفلسطينية، ونقاش حول المتضامنين و«الفوضويين» كما يسميهم المستوطنون، ويقصدون المجموعات اليسارية والمتضامنين الأجانب الذين يتظاهرون إلى جانب الفلسطينيين ضد الاحتلال والاستيطان، كما يتم توزيع بعض الجوائز للمستوطنين«المتميزين»، وسماع بعض الأصوات من الميدان ومنها نوعام أرنون الناطق باسم المستوطنين في الخليل.
رد فلسطيني
بالمقابل، طالب المهندس عيسى عمرو، منسق تجمع شباب ضد الاستيطان، القيادة الفلسطينية بتطبيق قانون منع التعامل مع المستوطنات، ومعاقبة أي شخصية فلسطينية يحاول المستوطنون مشاركتها في المؤتمر لأخذ شرعية دولية، علماً أن المؤتمر يعقد باللغة الإنجليزية، وموجه للمجتمع الدولي، ويحاول إرسال رسالة دولية بأن هناك أصواتاً فلسطينية تقبل الاستيطان والاحتلال والسيادة الكاملة للمستوطنين على فلسطين، دون إعطاء حقوق للمواطنين العرب، واعتبارهم مواطنين من الدرجة الثانية.