في ظل تزايد أزمة انقطاع الكهرباء في غزة، لجأت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لتزويد مدارسها في قطاع غزة بالطاقة البديلة لاستمرارية العمل فيها من دون مشاكل.
ولتوفير خدمة نوعية للاجئين الفلسطينيين في غزة التي تعاني من أزمة الكهرباء، تعتمد الأونروا بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة، ومع أكثر من 250 منشأة تابعة للوكالة، بما في ذلك 22 مركزاً صحياً و262 مدرسة، تعد الأونروا مستهلكاً كبيراً للكهرباء، ما يزيد من الضغط الواقع على الشبكة.
وأفادت الوكالة في بيان إنه منذ بدء فرض الحصار عام 2007، تعاني غزة من أزمة وقود وكهرباء مزمنة الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على الظروف المعيشية لحوالي 2 مليون فلسطيني في القطاع صغير المساحة.
فترات التيار
ويتلقى سكان غزة ما بين ست إلى ثماني ساعات كهرباء يومياً، ولكن في الأسابيع الماضية انخفضت الفترات إلى ثلاث ساعات يومياً، ما يفاقم أزمة السكان وخاصة في ظل فصل الشتاء شديد البرودة.
وأوضحت الوكالة في بيانها، أن الأونروا اتجهت لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها. ولتجنّب تأثر الخدمات بشكل سلبي، تستعين الأونروا بمولدات كهربائية في جميع مرافقها كمصادر بديلة، كما يتم تشغيل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين لساعات إضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء. حيث بدأت الوكالة بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها، وانتهت من تزويد حوالي 80 مدرسة وثلاثة مراكز صحية بها.
حالات الطوارئ
وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل كمراكز للإيواء في حالات الطوارئ، وبعد إنهاء العمل فيها، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بالطاقة الشمسية إلى حوالي 30 بالمائة، وفي حال توافر التمويل تخطط الوكالة لتركيب أنظمة طاقة شمسية في كل مرافقها.
وستوفر الأونروا، الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و25 بلدية، ما يمكنها من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي.