أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة استثنائياً، أمس، ولمدة أربعة أيام، من أجل عبور الحالات الإنسانية والمرضية والطلاب في الاتجاهين، وسط «تحسن» في العلاقات بين السلطات المصرية وحركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وأوضحت هيئة المعابر التابعة لحركة حماس في غزة أن «السلطات المصرية أعادت فتح معبر رفح البري (السبت) في الاتجاهين لمغادرة ووصول المسافرين العالقين».

وقالت وزارة الداخلية التابعة للحركة التي تسيطر على قطاع غزة، إن «هناك قرابة 15 ألف حالة إنسانية مسجلة لدى كشوفات وحدة التسجيل بهيئة المعابر والحدود بحاجة ماسة للسفر، منهم الطلاب والمرضى وحملة الإقامات الأجنبية وأصحاب الأعمال في الخارج». وأشارت إلى أن «السلطات المصرية أعادت فتح معبر رفح البري بعد إغلاقه 38 يوماً أمام حركة المسافرين بالاتجاهين».

في الغضون، عاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى غزة بعد جولة طويلة انتهت بإجراء محادثات في مصر. ووصف هنية العلاقات مع مصر بأنها «في تحسن». وجاء في بيان لحركة حماس أن «وفد الحركة أجرى محادثات ناجحة ولقاءات مثمرة مع مسؤولين مصريين بينهم وزير المخابرات خالد فوزي». وقال هنية للصحافيين بعد عودته لمخيم الشاطئ إن العلاقات مع القاهرة «في تحسن»، وأضاف «حماس ستستمر في تحسين العلاقات وتطويرها».

في الضفة الغربية، شيع أهالي بلدة بني نعيم شرقي الخليل، جثمان الشهيدة مجد عبد الله الخضور، إلى مثواه الأخير. وشارك في التشييع حشد كبير من أهالي البلدة، رغم البرد القارص. وقالت والدتها «غادرتنا مجد وتركت لنا بتول، وهي ابنتها الوحيدة».

يشار إلى أن سلطات الاحتلال أفرجت عن جثمان الشهيدة الخضور، بعد احتجازه لمدة تزيد على سبعة أشهر.