صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير جيشه افيغدور ليبرمان أمس على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وسط إدانات عربية ودولية، فيما تجري القيادة الفلسطينية اتصالات غير مباشرة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقال موقع «القناة السابعة» الإسرائيلية المقرب من المستوطنين إن 100 وحدة ستقام في مستوطنة «بيت إيل» شرق رام الله، فضلاً عن مستوطنات عدة في الضفة.
ونددت السلطة الفلسطينية بالتوسع الاستيطاني، داعية الى تحرك دولي فوري من أجل محاسبة إسرائيل. وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن القرار الجديد «ستكون له عواقب». كما دانت الامم المتحدة قرارات اسرائيل، مشيرة إلى أن هذه «الأعمال الأحادية» عقبة لحل الدولتين. وبالمثل دانت الجامعة العربية «التصعيد الاستيطاني» وطالبت «مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته». وعبر الاردن عن إدانة «كافة اجراءات اسرائيل التي تستهدف الاستمرار بسياسة البناء الاستيطاني».
إدارة ترامب
في الأثناء، تجري القيادة الفلسطينية «اتصالات غير مباشرة» مع الإدارة الأميركية الجديدة ترقباً لخطوات ترامب القادمة، فيما تسود حالة من القلق لدى الفلسطينيين إزاء المعلومات عن احتمال نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
