هدد مسؤول في حركة «فتح» أمس بسحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل حال نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة. وقال عضو اللجنة المركزية للحركة محمد اشتية خلال مؤتمر صحافي عقده في رام الله إنه «إذا تم الإعلان عن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس فسنعيد النظر بالاعتراف بدولة إسرائيل وسننفذ خطوات احتجاجية أخرى متعلقة بكامل المسار السياسي، ونحن نتحدث عن إجراءات وليس تهديديات».
واعتبر أشتية أن «الحديث عن نقل السفارة الأميركية للقدس يعني نهاية حل الدولتين ويعني بالنسبة لنا انتهاء المسار التفاوضي وإغلاق الباب كليا أمام المفاوضات، وهذا غير مقبول بالنسبة لنا وبالنسبة للمجتمع الدولي».
وأعرب عن رفضه «الادعاء بأن نقل السفارة سيتم للقدس الغربية وليس للشرقية لأن إسرائيل تعتبر أن القدس هي مدينة موحدة ومضمومة، ونحن تفاوضنا مع إسرائيل على القدس وكل قرارات الضم سابقا كانت إسرائيل مستعدة لإعادة النظر فيها لذا فإن نقل السفارة الأميركية للقدس يؤكد حقائق غير صحيحة على الأرض».
وقال «إن الفلسطينيين يأملون ألا يعلن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في خطاب تنصيبه في 20 الجاري عن نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لأن ذلك يعني اعترافا بأن القدس لإسرائيل وهو ما لا يمكن القبول به فلسطينياً».
واعتبر اشتية أن المؤتمر الدولي للسلام المقرر في باريس الأسبوع المقبل سيعني نقل القضية الفلسطينية من المفاوضات الثنائية مع إسرائيل إلى المفاوضات المتعددة.