شدّدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إجراءات خنق الفلسطينيين في القدس ونكّلت بحي جبل المكبر الذي ينتمي له منفذ عملية الدهس بالشاحنة أول من أمس، والتي أسفرت عن مقتل أربعة جنود وجرح 20 آخرين واستشهاد المنفّذ، في هجوم استغله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للتحريض على الفلسطينيين ونسبه لتنظيم داعش، في وقت دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وقال الناطق باسم الشرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد إن تسعة من سكان جبل المكبر بينهم خمسة أفراد من أسرة المهاجم اعتقلوا للاشتباه في أنهم ساعدوه.
وأوضح رئيس لجنة الدفاع عن بيوت وأراضي جبل المكبر سليمان شقيرات، أن قوات الاحتلال أغلقت مدخل شارع المدارس ومدخل شارع الفاروق بالمكعبات الإسمنتية، فيما تنتشر قوات الاحتلال على مداخل القرية الأخرى، وتمنع استخدام الطريق الذي نُفذت فيه عملية الدهس، ويعتبر أحد الطرق الرئيسية لخروج ودخول سكان القرية.
مداهمة
وداهمت الشرطة منزل الشهيد في أعقاب الهجوم وهدمت خيمة عزاء أُقيمت أمامه أمس. وفتش ضباط الشرطة السيارات الخارجة من الحي ونصبوا حواجز طرق في المنطقة.
وقال مصدر حكومي إن وزراء دعوا لهدم منزل المهاجم وعدم تسليم جثمانه لأسرته لدفنه. واقتحمت قوات الاحتلال فجر أمس قرية العيسوية شمال غربي القدس، واعتقلت 6 مقدسيين.
وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية الساعة الثانية حتى الرابعة فجراً، واقتحمت عدة منازل واعتقال 6 من أبنائها بينهم 3 فتية.
ترامب والسفارة
في الأثناء، وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس رسالة مكتوبة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يدعوه فيها إلى عدم نقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عباس شرح في رسالته إلى ترامب «مخاطر نقل السفارة الأميركية إلى القدس».
