أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل يعود لشهيد فلسطيني، بالتزامن مع حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، فيما أصيب مستوطن بإطلاق نار إلى الشمال الغربي من رام الله، وادعت قوات الاحتلال العثور على «أكبر ورشة لتصنيع السلاح» في مدينة الخليل.

بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية موقعاً في قطاع غزة بعد الادعاء بتعرض قوة إسرائيلية لإطلاق نار، مع الكشف عن أن بؤرة «عمونا» الاستيطانية ستنقل 100 متر فقط على أراضٍ بملكية فلسطينية خاصة. وشرعنت المحكمة الإسرائيلية، أمس، قرار هدم منزل الشهيد مصباح أبو صبيح منفذ عملية اطلاق نار في حي الشيخ جراح في أكتوبر. عمونا

في سياق آخر، قال رئيس بلدية سلواد، عبدالرحمن صالح، إن الاحتلال أخطر البلدية بمصادرة الأراضي التي أعلنت حكومة إسرائيل نيتها نقل المستوطنين من بؤرة «عمونا» الاستيطانية إليها، مؤكداً أن هذه الأراضي تابعة لمواطنين من سلواد وعين يبرود.

وأضاف صالح أنّ الحديث يدور عن نقل البؤرة مسافة مائة متر فقط.إصابة مستوطنوأصيب مستوطن في إطلاق نار قرب مستوطنة «عوفاريم» المقامة على أراضي قريتي عابود وشقبا إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. وذكرت تقارير إسرائيلية أن المستوطن أصيب بشظايا في وجهه، ولحقت أضرار بسيارته.

ورشة واعتقالات

وادعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أنها ضبطت ورشة لتصنيع السلاح داخل مبنى سكني خلال مداهمات شنتها في مدينة الخليل جنوبي الضفة. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الورشة تعتبر إحدى اكبر ورش تصنيع الأسلحة التي اكتشفت في العام الأخير.

واعتقلت قوات الاحتلال صاحب الورشة وابنه. واعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين في الضفة الغربية.

قصف غزة

في قطاع غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية، موقعاً لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، شرقي البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن المدفعية الإسرائيلية اســـتهدفت بثلاث قذائف موقع «رصد» للمقاومة، من دون الحديث عن إصابات. جاء ذلك بعد أن تحدثت مصادر إسرائيلية عن اطلاق نار باتجاه جيش الاحتلال بمحاذاة السياج الفاصل جنوبي غزة.