صادق الاحتلال على امتيازات اقتصادية للمستوطنين القاطنين في محيط قطاع غزة لضمان عدم هجرتهم داخلياً أو خارجياً، في وقت قرر تسليم جثامين سبعة شهداء إلى ذويهم، تزامناً مع اعتقال طفل قرب القدس المحتلة.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية أمس، على خطة جديدة تقضي بمنح مستوطنة سديروت وعدد من التجمعات الاستيطانية المحيطة بقطاع غزة امتيازات اقتصادية.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن الامتيازات الاقتصادية تقدر بأكثر من 560 مليون شيكل (146 مليون دولار) للعامين المقبلين 2017-2018. وبينت أن الخطة تشمل تسهيلات في ضرائب المجالس الاستيطانية «الأرنونا»، والحضانات، واستثمارات مالية في الصناعة والسياحة والزرعة والتعليم والطب والرفاه الاجتماعي.
تسليم شهداء
في سياق آخر، قررت حكومة الاحتلال، تسليم جثامين سبعة شهداء تحتجزهم لديها، بعد الالتماس الذي قدمه مركز القدس للمساعدة القانونية من خلال المحكمة العليا الإسرائيلية.
وقال عضو لجنة استعادة جثامين الشهداء المحتجزة والمفقودة، أمين البايض: «وافقت حكومة الاحتلال على تسليم سبعة شهداء من الضفة الغربية، في حين أبقت ملفات ثلاثة شهداء».
وأضاف، أنه تمت الموافقة على تسليم جثامين الشهداء: وائل أبو صالح من طولكرم، رامي عورتاني من نابلس، ماري أبو غراب من قباطية، وحاتم الشلودي، ومحمد السراحين، ومصطفى برادعية ومحمد الرجبي من الخليل.
وسيتم تسليم جثامين الشهداء من خلال الارتباط الفلسطيني، ولم تحدد حكومة الاحتلال موعداً لتسليم هؤلاء الشهداء، لكن من المتوقع أن يتم ذلك خلال الأيام القادمة.
اعتقال طفل
في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الطفل سراج الخطيب (14 عاماً) بعد دهم منزله في قرية حزما شمال شرق القدس المحتلة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال نقلت الطفل إلى جهة مجهولة، مشيرين إلى أن القرية شهدت مواجهات مع قوات الاحتلال.
منع دخول
إلى ذلك، منع أفراد من الأمن الوطني الفلسطيني دوريات لقوات الاحتلال من الدخول إلى مدينة جنين. وظهر عدد من أفراد الأمن الوطني في مقطع فيديو وهم يقفون في وجه عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية التي كانت في طريقها للدخول إلى جنين، وبعد قليل سمعت صرخات أفراد الأمن وأصوات تعبئة السلاح لإجبار جنود الاحتلال على التراجع. وحسب ما ظهر فقد تراجعت قوات الاحتلال عن دخول المدينة.