تخطط إسرائيل لبناء 770 وحدة استيطانية في مستوطنة قريبة من القدس المحتلة، وبالمقابل أخطرت بهدم منازل في قرية فلسطينية بالنقب المحتل، فيما قام مستوطنون من عتاة التطرف بجولة استفزازية في المسجد الأقصى المبارك بحماية جنود الاحتلال، وسط اعتقالات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكشفت القناة الإسرائيلية العاشرة، عن خطة استيطانية جديدة لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة جيلو المقامة على أراضٍ فلسطينية جنوب غرب القدس المحتلة.
وأوضحت القناة أنه سيتم يوم بعد غدٍ (الأربعاء) الموافقة على خطة لبناء 770 وحدة استيطانية في جيلو إلى جانب بناء كنيس يهودي.
وقالت إنه كان من المفترض بناء الوحدات الاستيطانية والكنيس منذ العام 2013 «إلا أن الولايات المتحدة كانت تقف عائقاً أمام تنفيذ هذا المخطط، ولا زالت ترفضه»، بحسب القناة التي أكدت أن المنطقة الواصلة بين بيت لحم والشطر الشرقي من القدس ستشهد سلسلة مشاريع استيطانية في المستقبل القريب.
أوامر هدم
في الغضون، سلمت سلطات الاحتلال أهالي قرية أم الحيران مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل أوامر إخلاء فوري لعدد من المنازل.
وأفاد رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران رائد أبوالقيعان بأن عناصر دائرة ما تسمى «أراضي إسرائيل» داهموا القرية بحماية شرطية وألصقوا أوامر هدم فوري على منازل وحظائر.
وقال أبوالقيعان إن أوامر الإخلاء ألصِقت على أربعة منازل وأربع حظائر. وأكد أن سلطات الاحتلال تعد لشن هجمة ثانية على القرية خلال الأيام القريبة المقبلة لمحاولة إخلائها وهدم منازلها.
اقتحام «الأقصى»
في سياق آخر، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية شرطية مشددة.
وأوضح الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبوعطا أن 58 متطرفاً اقتحموا «الأقصى» على مجموعات ونظموا جولة استفزازية وصلوات تلمودية في باحاته بحراسة جنود الاحتلال.
ملاحقة
اعتقلت البحرية الإسرائيلية صيادين فلسطينيّيْن وصادرت مركبهما بعد أن أطلقت النار عليهما قبالة شواطئ بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، واقتادتهما إلى ميناء أسدود.