طرحت شركة استيطانية إسرائيلية، مناقصة لبناء كنيس باسم «جوهرة إسرائيل» على بعد نحو 200 متر غربي المسجد الأقصى المبارك، في وقت يصوّت الكنيست خلال أيام على قانون لشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية.

وتتضمن المناقصة التي طرحتها ما تسمى بشركة «ترميم وتطوير الحي اليهودي»، إقامة كنيس «جوهرة إسرائيل» ومرافق تابعة له، على أنقاض وقف إسلامي وبناء تاريخي من العهد العثماني والمملوكي. وتبلغ المساحة البنائية الإجمالية للكنيس نحو 1400 متر مربع، وسيتكون من ست طبقات، ‏اثنتان تحت الأرض وأربع فوقها، ‏وعلى مساحة 378 متراً مربعاً، فيما سترتفع على المبنى قبة ضخمة، حيث سيصل ارتفاع المبنى إلى نحو 23 متراً عن مستوى الشارع. وتبلغ تكلفة بناء الكنيس نحو 50 مليون شيكل (13 مليون دولار).

يشار إلى أنه تم يوم الأربعاء الماضي، تمديد تقديم العروض، بسبب خلاف بين تيارات دينية يهودية في القدس المحتلة، حول طريقة تشغيل الكنيس.

هدم

في المقابل، أجبرت قوات الاحتلال شقيقين فلسطينيين على هدم منزليهما في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأوضحت وكالة معا الفلسطينية أن المنزلين للشقيقين نصر وسعيد العباسي في حي كرم الشيخ بسلوان، وتم البدء ببنائهما قبل عامين ونصف العام للانتقال إليهما مع عائلتهما البالغ عددهما 12 فرداً.

وأوضح سعيد العباسي أن البلدية سلمته وشقيقه قرار الهدم قبل عامين ونصف العام، وخلال جلساتها أجبرتهما على إغلاق المنشأة بالباطون وعدم استخدامها أو إكمال بنائها. وأضاف انه حاول ترخيص المنشأة خلال العامين الماضيين وقدم الأوراق اللازمة من قبل المحاميين والمهندسين، لكن محكمة الاحتلال قررت الهدم، بذريعة «البناء على أرض خضراء».

تصويت

من جهتها، كشفت القناة الإسرائيلية الثانية عن التوصل لتفاهم بين أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، على طرح قانون «تبييض» أو شرعنة البؤر الاستيطانية خلال أيام، بعد إزالة أحد بنوده الخلافية.

وذكرت القناة أنه تمت إزالة الفرع السابع من مشروع القانون، والذي ينص على تطبيق القانون بأثر رجعي على بؤرة «عمونا» الاستيطانية قرب رام الله، في حين دعا وزير الجيش أفيغدور ليبرمان إلى التمهل في طرح القانون للتصويت بالكنيست، إلى حين أداء الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب القسم والتوصل لتفاهمات مع الإدارة الجديدة بهذا الخصوص.

وينص القانون في صيغته الحالية على شرعنة أكثر من 55 بؤرة استيطانية بالضفة، تضم في مجملها أربع آلاف وحدة استيطانية.

اعتقالات

إلى ذلك، كشفت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى هي: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مركز الميزان لحقوق الإنسان ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، عن أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الشهر الماضي، 527 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 120 طفلاً، و11 امرأة.