أعلنت حركة فتح أنها وجهت دعوات للفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا حماس والجهاد لحضور مؤتمرها العام السابع المزمع عقده 29 نوفمبر الجاري.

وقال الناطق باسم المؤتمر محمود أبوالهيجا إن الدعوات وجهت إلى الحركتين وجميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بما في ذلك الموجودة في دمشق، وذلك يأتي «تكريساً للوحدة الوطنية».

وغادر أمس 19 قيادياً من غزة عبر معبر بيت حانون «ايريز». وقال محمد المقادمة مدير الإعلام في الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية إنه وصل خلال الأيام الماضية إلى رام الله نحو 100 شخصية فتحاوية من أصل 350 شخصية ستغادر على دفعات.

365 عضواً

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. جمال محيسن أن عدداً آخر من أعضاء الحركة في الخارج سيصل رام الله، بعد وجود ضمانات بعدم التعرض لأي عضو من قبل الجانب الإسرائيلي. وقال القيادي في الحركة محمد جودة النحال إن بعض القيادات من أوروبا والدول العربية بدأ بالتوافد إلى رام الله استعداداً لانطلاق المؤتمر.

أعضاء المؤتمر

وتشمل قائمة أعضاء المؤتمر العام، أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري ولجان الأقاليم للحركة وممثلين عن الأسرى في سجون الاحتلال والعسكريين والعاملين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والنقابات وفئات أخرى تنتمي للحركة.

وكشف القيادي في الحركة د. نبيل شعث لوسائل إعلام محلية، بأن البرنامج السياسي المقدم للمؤتمر السابع ليس تفاوضياً ولو أنه يترك الإمكانية للعودة إلى التفاوض في حال تلبية متطلبات محددة، وبالتالي هو برنامج مواجهة لا عنفية.

مفاجأة

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن «فتح» ستفاجئ العالم كله في مؤتمرها السابع، وستؤكد أنها قوية وقادرة على الاستمرار في التحدي، إلى أن يتحقق الطموح الفلسطيني في التحرير والعودة، والقدس عاصمتها الأبدية.

ولفت إلى أن المؤتمر لن يكون فقط لاستبدال قيادة بأخرى، بل سيخرج باستراتيجيات في التعامل مع القضايا المهمة، وسيكون انتقالاً نوعياً في حياة الحركة.