دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى توفير الدعم العربي الكامل للمبادرة الفرنسية الساعية لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الجاري لتحريك العملية السياسية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

واستقبل عباس في مدينة رام الله أمس وفداً عربياً برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

ويضم الوفد الأمناء العامين السابقين للجامعة العربية: د. نبيل العربي ود. عمرو موسى ورئيس الوزراء الأردني الأسبق د. عبدالسلام المجالي.

وأكد عباس، في بيان عقب اللقاء، أهمية زيارة «الأشقاء» العرب لفلسطين ودعم صمود شعبها على الأرض في وجه الاحتلال الإسرائيلي. وشدد على أهمية «التنسيق المشترك بين القيادة الفلسطينية والجامعة العربية لاتخاذ الخطوات السياسية القادمة لحماية الحقوق الفلسطينية والسعي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967».

اعتقالات

في الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين بالقرب من مستوطنات «كوخاف يعقوب وبسغوت» شرقي مدينة رام الله، وقالت إنها عثرت على زجاجات حارقة معدة للاستخدام، وفقاً لما نشرته المواقع العبرية أمس.

وأشارت هذه المواقع إلى أن قوات الاحتلال بعد اعتقال الشبان الفلسطينيين قامت بتفتيش المنطقة وعثرت على الزجاجات الحارقة في مكان ليس بعيداً عن موقع اعتقالهم، وقامت بتحويل الشبان إلى التحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية بدعوى أنهم كانوا يريدون إلقاء هذه الزجاجات على المستوطنين.

واستشهد أمس الفلسطيني أحمد عليان زايد (44 عاماً)، من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل 26 عاماً، حيث أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في العام 1992، وأصيب بشلل نصفي.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار على زايد من مسافة صفر، عندما كان يهُم بالخروج من مسجد المخيم خلال مواجهات، واستقرت الرصاصة المعدنية في دماغه، وأدت إلى إصابته بشلل نصفي، وفقدان النطق.

وخلال تلك الفترة كان أحمد زايد يتعالج بين فترة وأخرى جراء إصابته الخطيرة، إلى أن تدهورت حالته الصحية حيث تم نقله أمس إلى إحدى مستشفيات مدينة رام الله، وهناك أعلن عن استشهاده.