دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني أعضاء اللجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية لحضور اجتماع طارئ السبت المقبل في مقر الأمانة العامة في مدينة جدة، وذلك لبحث التطور الخطير المتمثل في إطلاق ميليشيات الحوثي وصالح صاروخاً باليستياً استهدف مدينة مكة المكرمة، فيما نددت مملكة البحرين وموريتانيا حكومة وأحزاباً بالاعتداء.

وأدان مجلس الوزراء البحريني في جلسته أمس باستهداف مكة المكرمة، مشدداً على ان استهداف البيت الحرام عمل شنيع ومشين وانتهاك صارخ للقيم الإسلامية والإنسانية وتجاوز لكل الحدود والحرمات.

وكانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت الخميس الماضي اعتراض صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية من محافظة صعدة باتجاه منطقة مكة المكرمة وتمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره. وفي حين استنكرت جمعية علماء الهند المركزية الاعتداء الحوثي الآثم على مكة المكرمة، توالت ردود الفعل الموريتانية المنددة بالاعتداء، حيث وصفت الحكومة الموريتانية الحادثة بأنها «تحد سافر واستفزاز خطير لمشاعر الأمة الإسلامية جمعاء».

وقالت الخارجية الموريتانية في بيان إن تعرض مكة المكرمة إلى إطلاق صاروخ يعد تحدياً سافراً واستفزازاً خطيراً لمشاعر الأمة الإسلامية جمعاء.ونددت الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني بالجريمة، مشيرة إلى الدعم الإيراني للجماعات الخارجة عن الشرعية في اليمن.