واصلت القوات المسلحة المصرية مدعومة بعناصر من الشرطة المدنية جهودها في استكمال العملية الشاملة (حق الشهيد)، لفرض السيطرة الأمنية الكاملة على المدن والقرى في محيط مناطق مكافحة النشاط الإرهابي بالعريش ورفح والشيخ زويد، في وقت تمكنت وزارة الداخلية من ضبط خلية إخوانية تتكون من ستة أشخاص كانت تخطط لزعزعة الاستقرار، ونشر البلبلة.
وأسفرت أعمال القتال في سيناء عن استشهاد أربعة من القوات المسلحة، ومقتل ستة إرهابيين، والقبض على عدد من المطلوبين جنائيًا، والمشتبه في تورطهم في العمليات الإجرامية ضد عناصر إنفاذ القانون، وتم تسليمهم إلى الأجهزة الأمنية المختصة لفحص موقفهم الأمني، وفق ما أعلنه الناطق العسكري المصري العميد محمد سمير.
كما تم تدمير مخزن يحتوي على براميل مواد متفجرة وعدد كبير من العبوات الناسفة المجهزة بمنطقة (جريعة)، إضافة إلى تفجير 12 عبوة ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات على محاور التحرك بمناطق المداهمات، إضافة إلى تدمير سيارة دفع رباعي (كروز) مسلحة برشاش نصف بوصة وتدمير سيارة ربع نقل وعدد (3) دراجة نارية من دون لوحات معدنية خاصة بالعناصر التكفيرية.
وتمكنت القوات من تدمير ثلاث عشش خاصة بالعناصر التكفيرية، وُجد بداخلها كمية من قطع غيار الدراجات النارية، وكمية من الحديد الخردة المستخدم في تجهيز العبوات الناسفة، كما تم ضبط «2» بندقية آلية، وقاذف آر بى جى، و2 قنبلة يدوية، وخزنة بندقية آلية.
وفي سياق آخر تمكنت قوات وزارة الداخلية المصرية مطلع الأسبوع الجاري من ضبط إحدى تلك الخلايا التابعة لـ«لجنة الأزمة» وإلقاء القبض على عناصرها (6 عناصر) في محافظة الدقهلية (شمال القاهرة) يتقدمهم القيادي الإخواني سعد عبد الغني (مسؤول لجنة الأزمة بمكتب إداري شمال الدقهلية، ومحكوم عليه في 3 قضايا تحريض على العنف والشغب)، وبحوزتهم مواد دعائية مناهضة للدولة المصرية، ومخططات التنظيم لنشر الشائعات، والتحريض ضد السلطات.