اتهم مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة بوشاك، إسرائيل بإعاقة الموافقة على أسماء قدمتها المنظمة لإعادة إعمار منازل مهدمة منذ مايو الماضي.
وأشار بوشاك خلال مؤتمر صحافي في غزة، إلى أن «مئات الأسماء تم تقديمها وتنتظر موافقة السلطة وإسرائيل، مؤكداً أن «الأونروا» تبذل جهوداً كبيرة لحل هذه المشكلة مع الإسرائيليين».
وأكد أن الإجراءات التي تتخذها إسرائيل ضد موظفي أونروا والقطاع الخاص الفلسطيني وتقييد حرية الحركة، تلقي بظلال قاتمة حول عملية التنمية وتحقيق انفراجة في الوضع، في ظل استمرار الحصار والحرمان من الخدمات الأساسية.
وشكت الوكالة من عجز مالي في موازنتها في قطاع غزة يصل إلى 70 مليون دولار.
وقال بوشاك إن «العجز في موازنة الوكالة ناتج عن نقص التمويل الدولي المقدم لبرامجها»، مؤكداً استمرار المنظمة في تقديم خدماتها للاجئين في غزة، نافياً بشدة اتهامات لجان شعبية فلسطينية للوكالة بتقليص خدماتها لاسيما التعليم.
وذكر بو شاك أن «الأونروا» استقبلت هذا العام 13 ألف طالب جديد في قطاع غزة، وأنجزت بناء 24 مدرسة جديدة وتوظيف ما يزيد على 400 مدرس جديد بعقود مؤقتة.
وحذر مدير عمليات «الأونروا» في قطاع غزة، من أن الوضع في القطاع المحاصر صعب، لاسيما على الشباب الذين لا يجدون فرص عمل، مشيراً إلى أن «أونروا» توظف في غزة 12300 شخص وهي ملتزمة بمسؤولياتها في إيجاد طرق جديدة أمام الجيل الشاب لخلق فرص عمل . ونبه إلى خطورة تزايد الإحباط وانعدام الفرص واستمرار الحصار وما له من تأثيرات سلبية. وحض المسؤول الدولي على ضرورة التحرك الجدي لحل أزمات نقص الخدمات الأساسية المقدمة لسكان غزة.
