أصدر الفريق المشترك لتقييم الحوادث بياناً أمس بشأن حادثة استهداف القاعة الكبرى في صنعاء. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الفريق قوله في البيان إنه توصل إلى أن جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية قدّمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية، تبيّن لاحقاً أنها مغلوطة، عن وجود قيادات حوثية مسلحة في الموقع، وبإصرار منها على استهدافه بشكل فوري باعتباره هدفاً عسكرياً مشروعاً.

قام مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية بالسماح بالتنفيذ من دون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف، ومن دون اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قيادة التحالف للتأكد من عدم وجود الموقع ضمن المواقع المدنية محظورة الاستهداف.

ونوه بأنه تم استهداف الموقع بشكل خاطئ، مما نتج عنه خسائر في أرواح المدنيين وإصابات بينهم، وعليه توصل الفريق إلى أنه يجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين تسببوا في الحادثة، والعمل على تقديم التعويض المناسب لذوي الضحايا والمتضررين، وضرورة قيام قوات التحالف فوراً بمراجعة تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة بما يضمن الالتزام بها.

 وأعلنت قيادة التحالف أنها اطلعت على نتائج التحقيق، مؤكدةً قبولها لما خلصت إليه، والبدء الفعلي في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق ما ورد من توصيات، وأعربت عن أسفها لهذا الحادث غير المقصود. ميدانياً، وجهت قوات التحالف ضربة نوعية للميليشيات، حيث لقي عدد من قيادات التمرد مصرعهم، في غارة استهدفت مقر قيادة المنطقة الخامسة جنوب مدينة الحديدة.

لقراءة أخبار أخرى