شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أهمية إنجاح المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي، قبل نهاية العام الجاري لحل القضية الفلسطينية.

وقال عباس لدى استقباله وفداً من الحزب الاشتراكي الفرنسي في مدينة رام الله، إن «الجانب الفلسطيني يبذل جهوداً كبيرة مع كل الأطراف الإقليمية والدولية، بالتعاون مع الجانب الفرنسي، لحشد الدعم للمبادرة الفرنسية»، معتبراً أن المبادرة الفرنسية تشكل بارقة أمل حقيقية، لإنقاذ العملية السياسية مع إسرائيل والمتوقفة منذ مطلع 2014.

وأكد عباس حرص الجانب الفلسطيني على تطوير العلاقات الثنائية والصداقة المميزة، التي تربط فلسطين وفرنسا.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الوفد الفرنسي تأكيده دعم بلاده للعملية السياسية على مبدأ حل الدولتين، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.