استشهد فتى فلسطيني حاول طعن جندي إسرائيلي بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، المدينة التي شهد أمس حملة اقتحامات وحشية، حيث تخللتها عمليات اعتقال وتنكيل بالفلسطينيين وعبث بمنازلهم، فيما أعلن جيش الاحتلال عن إسقاط طائرة من دون طيار في أجواء قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان، إن «المهاجم المسلّح بسكين، حاول طعن جندي إسرائيلي في نقطة مراقبة عند مدخل (بلدة) بني نعيم».

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الشاب يدعى عيسى طرايرة (16 عاماً) من بني نعيم.

وبهذا، يرتفع إلى سبعة عدد من استشهدوا من مهاجمين مزعومين، وهم ستة فلسطينيين وأردني، منذ يوم الجمعة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حوادث قالت سلطات الاحتلال إن تسعة إسرائيليين على الأقل أصيبوا فيها.

وهذا الهجوم هو التاسع منذ الجمعة، بعد انتهاء عيد الأضحى بعد بضعة أسابيع من هدوء نسبي، بينما شددت قوات الاحتلال، إجراءات العقاب الجماعي، مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية مطلع أكتوبر المقبل.

وأصيب شابان بالرصاص، واعتقل 4 بينهم طفل خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة، قرب بيت لحم جنوبي الضفة المحتلة. وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية، إن جنديين من جيش الاحتلال أصيبا خلال عملية الاقتحام.

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنه اندلعت مواجهات أثر قيام قوات الاحتلال بمداهمة مخيم الدهيشة، حيث تعرض الجنود لإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، ما تسبب في إصابة جنديين.

إسقاط طائرة
وفي تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال، أنه أسقط طائرة دون طيار تابعة لحركة حماس على شواطئ قطاع غزة. وأشارت المواقع الإخبارية الإسرائيلية، إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي رصد الطائرة لحظة تحليقها على شواطئ غزة، وقام بملاحقتها وإسقاطها.

وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال، أن الطائرة دون طيار أسقطت في أجواء القطاع، ولم تتجاوزها، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح لحماس باختراق أجواء إسرائيل، وبأنه سيتصدى لأي محاولة من هذا القبيل.

في الأثناء، توغلت آليات لجيش الاحتلال في حي أبو ريدة بقرية خزاعة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة. وقال شهود عيان، إن أربع جرافات عسكرية يرافقها حفاران توغلت عشرات الأمتار بتغطية من جنود الاحتلال الإسرائيلي، وشرعت بأعمال تمشيط وتجريف في المنطقة.

230
تشهد إسرائيل والأراضي الفلسطينية، أعمال عنف منذ مطلع أكتوبر 2015، أسفرت عن مقتل 230 فلسطينياً و34 إسرائيلياً، إضافة إلى أميركيين اثنين وإريتري وسوداني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

