هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي تحت حماية قوات كبيرة من الجيش 16 منزلاً في مدينة القدس و قرية قلنديا شمال المدينة المحتلة، بعد أن حاصرت القرية، واعتدت على أصحاب المنازل، ما أدى الى اندلاع مواجهات مع أهالي القرية الذين حاولوا الدفاع عنها، فيما طلقت قوات الاحتلال النار على فتاة فلسطينية على حاجز قلنديا بزعم أنها كانت تخطط لطعنهم.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات عدة قرية قلنديا وهدمت 12 منزلاً بزعم عدم حصولها على ترخيص.
ولم تمنح قوات الاحتلال العديد من أصحاب المنازل مهلة لإخلائها، بل قام الجنود بإبعاد سكانها عنها واعتدوا عليهم بالضرب قبل أن تقوم الجرافات بهدم المنازل واحدا تلو الآخر.
مواجهات
واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وأهالي القرية، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة، إضافة إلى قنابل الغاز والصوت بغزارة نحو الفلسطينيين.
كما أطلقت قنابل الغاز والصوت على الصحافيين الذين كانوا في طريقهم نحو القرية وقبل اقترابهم من مدخلها، وذلك لإبعادهم عن المنطقة.
وقالت مصادر طبية إن سبعة فلسطينيين أصيبوا بجروح بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع وبالضرب.
وفي قلنديا أيضاً أطلقت قوات الاحتلال النار على فتاة فلسطينية على حاجز عسكري بزعم أنها كانت تخطط لطعنهم. وزعمت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا سمري في بيان، أن الفتاة اقتربت من مكان توقف الجنود على الحاجز ولم تستجب لمطالبهم بالتوقف، ما دفعهم الى إطلاق عيارات نارية عليها فأصيبت بجروح. وادعت الشرطة أن الفتاة كانت تحمل سكينا في حقيبتها.
4 منشآت
في الأثناء، هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس منزلاً قيد الإنشاء وكراجاً لتصليح السيارات وسورين في قرية العيسوية بحجة البناء دون ترخيص. واقتحمت طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والقوات الخاصة والشرطة برفقة الجرافات قرية العيسوية فجر أمس، وحاصروا الجهة الشرقية للقرية ونفذوا عملية هدم بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح مصدر مسؤول في القرية أن جرافات الاحتلال هدمت أربع منشآت في القرية إضافة الى هدم سورين. وكانت جماعة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية ذكرت أول من أمس، أن إسرائيل هدمت 168 منزلاً في الضفة الغربية اعتبارا من يناير وحتى يونيو هذا العام منازل وهو أكثر من المنازل التي هدمتها في أي عام على مدار العقد الماضي. من جهة أخرى، أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين بالرصاص الإسرائيلي خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت مع قوات الاحتلال عقب اقتحام مخيم الأمعري. ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى رام الله الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت حالتهم بالمتوسطة.
