ذكرت الأمم المتحدة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 23 مبنى في القدس المحتلة بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية ما أسفر عن تهجير 43 شخصاً من بينهم 25 طفلاً، في حين زعمت السلطات الإسرائيلية أنها أحبطت عملية في المدينة، وذكرت أنها اعتقلت شاباً فلسطينياً في شارع يافا بزعم حمله حقيبة تحتوي على عبوة ناسفة، في وقت استأنفت عصابات المستوطنين، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال.
وذكرت الأمم المتحدة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت 23 مبنى في المنطقة (ج) في بلدة عناتا وتجمع شمال عناتا البدوي المجاور، وفي القدس الشرقية بمنطقة جبل المبكر، بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية ما أسفر عن تهجير 43 شخصاً من بينهم 25 طفلاً.
وذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «أوتشا» أن عملية الهدم تمت في 12 و13 يوليو الجاري. وأضاف أن القوات الإسرائيلية ما زالت تغلق عدة محاور طرق تصل بين قرى وبلدات فلسطينية في محافظة الخليل بعد الإغلاق الشامل الذي فرض في الثاني من يوليو الحالي في أعقاب مقتل مستوطنين إسرائيليين اثنين في حادثين منفصلين ما نتج عنه تعطل قدرة الوصول ما يقرب من 40 ألف فلسطيني إلى الخدمات وأماكن كسب العيش بصورة كبيرة.
حقيبة متفجرات
في الأثناء أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال اعتقلت أمس شاباً فلسطينياً في شارع يافا غرب مدينة القدس المحتلة بذريعة حمله حقيبة تحتوي على عبوة ناسفة. وذكرت شرطة الاحتلال في بيان أنها «أوقفت حركة القطار الخفيف في الموقع، واستدعت خبراء المتفجرات لفحص الحقيبة التي كانت بحوزة شاب من بلدة بيت أولا غرب الخليل».
وأوضحت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري أن «حارس أمن في القطار الخفيف اشتبه بشاب فلسطيني يقف وراء محطة القطار، وتبين بعد فحص حقيبته احتواؤها على عدد من العبوات الناسفة، فأبلغ الشرطة على الفور، والتي سارعت بضبط الحقيبة واعتقال الشاب وإحالته للتحقيق».
اقتحام الأقصى
في الأثناء استأنفت عصابات المستوطنين اليهودية، أمس، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة ووحدة التدخل السريع.
وأفاد شهود حسب ما نقلت «وفا» بأن حراس المسجد وعدداً من المصلين أحبطوا محاولات بعض المستوطنين أداء طقوس تلمودية في الأقصى، في حين تصدى مصلون لاقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية بهتافات التكبير.
وكان عشرات المصلين وطلبة مجالس العلم انتشروا في مرافق المسجد منذ ساعات الصباح وفرضوا رقابة على جولات المستوطنين، في حين شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على مداخل المسجد الأقصى الرئيسية، واحتجزت بطاقات عدد من النساء والشبان خلال دخولهم إلى المسجد المبارك.
