دان مجلس جامعة الدول العربية الأعمال الإرهابية التي وقعت في كل من البحرين والسعودية والعراق، وجدد تأكيد موقفه الثابت والقوي بشأن إدانة الإرهاب بصورة ومظاهره كافة.

وبحسب بيان أصدره في ختام اجتماعه غير العادي أمس بالجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين وبرئاسة البحرين وبمشاركة الإمارات خلص المجلس بعد المداولات إلى إدانة الحادث الإرهابي الجبان بشدة، الذي وقع بقرية العكر بالبحرين يوم 30 يونيو الماضي.

وأعرب المجلس عن إدانته الشديدة للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في السعودية يوم 4 يوليو الجاري خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف.

كما دان المجلس بشدة التفجيرات الإجرامية التي نفذتها عصابات «داعش» الإرهابية في مناطق عدة من العراق، وبالأخص التفجير الآثم الذي وقع في الكرادة بالعاصمة بغداد نهاية شهر رمضان المبارك يوم 3 يوليو الجاري، وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى وعشرات المفقودين.

وأكد المجلس كل قراراته بشأن تعبئة كل الجهود للمواجهة الشاملة لدحر الإرهاب، معتبراً أن مثل هذه العمليات الإرهابية يتطلب تضافراً للجهود العربية والدولية لمواجهة الخطر المستشري للإرهاب، من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة السريعة والقوية للقضاء على هذه الظاهرة بشكل تام، بما يضمن إعادة كاملة للأمن والاستقرار إلى الدول العربية كافة.

وكان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أكد في افتتاح اجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين، أن الوضع العربي بالغ الصعوبة، وأنه يستشعر بجسامة المهمة المكلف بها، قائلاً: «إنه ينوي القيام بزيارة لكل العواصم العربية خلال الفترة المقبلة والالتقاء بقادتها دون استثناء»، معرباً عن أمله بأن ينجح في تحقيق مهمته في السنوات المقبلة.