أصيب 13 فلسطينيا مساء الخميس برصاص «وحدة مستعربين» إسرائيلية أثناء محاولتها اعتقال أحد المطلوبين في بلدة المزرعة الغربية قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، كما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية.

وقال مدير مجمع فلسطين الطبي في رام الله د.أحمد بيتاوي لوكالة فرانس برس إن «عناصر وحدة خاصة من قوات الاحتلال، تسمى وحدة المستعربين، بلباس فلسطيني دخلوا إلى البلدة لاعتقال أحد الشبان، ولدى انكشاف أمرهم من قبل شبان البلدة، قاموا بإطلاق الرصاص الحي باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة 13 مواطنا على الأقل أحدهم بحال الخطر».

و«المستعربون» هم عناصر في أجهزة الأمن الإسرائيلية يرتدون الزي المدني ويندسون في التظاهرات وخلال المواجهات ويتسللون إلى مدن فلسطينية للقيام باعتقالات، كما انهم يتحدثون العربية بطلاقة، ولهم ملامح عربية. وأضاف البيتاوي إنه «تم نقل المصابين إلى مشافي رام الله للعلاج».

من جهته، قال مسؤول أمني فلسطيني «اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال التي دفعت بتعزيزات كبيرة إلى البلدة ومحيطها». وأكدت وزارة الصحة «وصول 13 إصابة بالرصاص الحي إلى مجمع فلسطين الطبي جميعها في الأطراف باستثناء إصابة خطرة في البطن جرى إدخالها للعمليات».

اعتقالات

وفي الأثناء، اعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس ، في أنحاء الضفة الغربية ثلاثة مطلوبين فلسطينيين.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المعتقلين أحيلوا إلى التحقيق، مضيفة انه بعد عملية اعتقال أحدهم، وهو ناشط حمساوي يدعى طارق ربيع، في قرية المزرعة الغربية قرب رام الله، اندلعت مواجهات أسفرت حسب مصادر محلية عن إصابة أكثر من عشرة فلسطينيين بجروح.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي يشن حملات اعتقالات ومداهمات شبه يومية في الضفة الغربية في إطار ملاحقة ناشطين فلسطينيين يصفهم بـ«المطلوبين».